عشائر الرواشدة تعتصم الجمعة للمطالبة بالافراج عن الرواشده

عشائر الرواشدة تعتصم الجمعة للمطالبة بالافراج عن الرواشده

دعت عشائر بلدة الكته والرواشدة في جرش في بيان صادر عنها الثلاثاء إلى تنفيذ اعتصام ثان أمام مبنى محافظة جرش وذلك يوم الجمعة القادم للمطالبة بالإفراج عن أبنهم المحكومة في قضية المصفاة محمد الرواشدة.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ةُ الشرفاءِ من أبناءِ الوطن ،،،

إننا خرجنا في مطلبٍ حق ، وسَعينا في دربِ الديموقراطية التي أنعم علينا بها صاحبُ الجلالة حفظه الله ورعاه وجعلها نهجاً لحياةِ الأردنيين جميعاً ، رفعنا رايةَ العدلِ وجعلناها ركيزةً لنا ، ونحن نُجاهرْ ولا نُساترْ، أنصفنا أنفسَنا فلم تُنْصِفونا وطرقنا ابوابَكم فلم تجيبونا ، راهنتُم على أنّهُ سينالُ منّا الملَلْ فخابَ ظنُّكُم بنا ،،، فاعلمُوا وبلِّغُوا يا من تَرون الحق فتكتُمونَه ، أنّنا لسنا شمّاعةَ تُعلِّقون عليها أخطاءكم وأنّ الأبرياءَ ليسوا وقوداً تحاربون به الفساد ، بل إنّ الفسادَ هو ان نُظلَم ونحن نرى ونعلمُ وأنتم تَرَوْن وتعلمون ان ابننا يقضِي في السجن وهو كبشُ فِداءٍ لغيرِه ، بل إنّهُ برئٌ من ذلك براءةَ الذئب من دم يوسف عليه الصلاة والسلام.

وأما بعد ،،،

اننا سنعاودُ الكرّةَ تِلوَ الكرّة حتى يسمعُنا من كان عنّا قاصياَ أُذنيه ، فهذه جرشُ الأبيّةُ التي شهد لها التاريخ سيشهد لها الحاضرُ أيضا ،ستكونُ ميداناَ لنا وأمام مبنى المحافظة سيكون تجمعنا ، وبعد كُلِّ صلاةِ جمعةٍ ستجدوننا وشعارُنا ان لا ظُلم في بلد الهاشميين ، فبأيِّ ذريعةٍ اجترأتُم علينا بها والله أعزُّ وأجلُّ مما نخافُ ونحذَر.

وان كنتم تَرَون انَّ الحُكمَ الذي صدرَ بحقِّ ابننا محمد الرواشدة حقٌّ فإنّ مساواتَه بمن عفوتُم عنه حقٌّ ايضا ، والمِثْلِ بالمِثْلِِ قرينة، والعدلُ لا يقبلُ المساومةَ عليهً، فعاملونا بما نحنُ اهلٌ له من أبناء هذا الوطن الواحد من شتّى منابتِهِ وأُصولِهِ ، فإنّ ابن جرش وابن السلط وغيرهم كُلُّهم سواسيةٌ امامَ القضاء والقانون ، فهل نقبل الظُلم ثم نُظلمُ مرّةً اخرى بعد ان ظُلِمنا ؟! فهذه واللهِ مهانةٌ لا نقبلُها ولا تكون ،،، مصداقاً لقول الرسولِ صلى الله عليه وسلم :- "من رأى منكُم منكرًا فليغيره بيدِهِ فإن لم يستطع فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلك اضعف الايمان"

إنك يا ابا الحسين سيدُ البلادِ وعمادُ الأمةِ إليك منتهى الأمور حفظك الله ورعاك وسَدّد على الدرب خُطاك ، ولاؤنا لك لا يُقاسُ بالمعايير ، ولا تُوزِنُهُ الموازين ، وحبُّك يُلازمنا كالدمِ الذي ينبُضُ في عروقِنا ، عهدُناك لا ترُدّ المستجير ، فإن كان العٍقابُ من القِصاص فإنّ العفوَ من الكرم وأنت الكريم ابن الأكرمين وملاذ المظلومين ، سلَلتَ من دوحةِ آل هاشم الأطهار الغُر الميامين ، فلا تردنا خائبين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أبناء محافظة جرش وعشائر

الكتّه عامة والرواشدة خاصة