- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عريقات: تطبيع الإمارات والبحرين جزء من صفقة القرن وثمنه غال
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن ما حدث اليوم الثلاثاء، من توقيع اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي موجود حرفيا في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمعروفة بـ"صفقة القرن".
جاء ذلك في مقابلة على تلفزيون فلسطين، عقب مراسم اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني الإسرائيلي برعاية أمريكية في البيت الأبيض.
وشدد عريقات، على أن الإمارات والبحرين وافقتا بتوقيع اتفاق التطبيع على أن يكون المسجد الأقصى تحت سيادة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أنه تطبيع مقابل الحماية، والإمارات والبحرين وقعتا على الخريطة المنبثقة من صفقة القرن.
وأضاف أن التطبيع مع الاحتلال شرعنة لدولة الاحتلال ومشروعها الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
وتابع أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد تحدث عن دولة فلسطينية دون تحديد حدود 1967، مضيفا: "كوشنر لا يسمح لوزيري خارجية البحرين والإمارات أن ينطقوا دولة على حدود 67".
وأقيمت، مساء الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي.
وشارك آلاف الفلسطينيين، في وقفات احتجاجية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، استجابة لدعوة من "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية" لاعتبار الثلاثاء، يوما للغضب "الشعبي"، ضد اتفاقيتي التطبيع.












































