عربيات: لا توتر بين الأردن وحماس
نفى القيادي الإسلامي الدكتور عبد اللطيف عربيات، وجود أي أزمة أو توتر في العلاقات بين الأردن وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مشيرا إلى أن ما يتم تداوله عن صدود أردني في العلاقة مع "حماس" ليس صحيحا، كما أنه ليس في مصلحة أي من الأطراف إلا العدو كما قال.
وأضاف عربيات أن"الوضع في المنطقة بشكل عام غير واضح وفيه غموض كبير وعدم انسجام وفيه تيارات مختلفة ومتباينة، في زل هذه الظروف يصعب على المرء تكهن العلاقة بين أي من الأطراف بما في ذلك العلاقة بين الاردن الرسمي وحركة "حماس" التي لا أعتقد أن جديدا قد طرأ عليها، فهي علاقات عادية وتسير بشكل طبيعي، وفقا لتصريحات لوكالة "قدس برس".
وقال "لا أعتقد أن هناك مصلحة لأحد من الطرفين في توتير هذه العلاقة أو الإساءة إليها، المستفيد الوحيد من الإساءة لهذه العلاقات وصاحبة المصلحة في ذلك هم أعداء الأمة".
وأشار القيادي الإسلامي إلى عدم وجود أي جديد من شأنه الإساءة لهذه العلاقات، "فلا شك أن العدو يعمل في كل الأوقات من أجل الإساءة للعلاقات بين "حماس" والأردن، على الرغم من عدم وجود ما يدعو لذلك إطلاقا، فـ "حماس" لم تسء للأردن إطلاقا، بل بالعكس هناك تعاون وثيق بين الطرفين في كثير من المجالات، وهناك خطوط مفتوحة بين الطرفين، والحديث عن توتر ما في العلاقة مقصود لذاته بهدف الاساءة للطرفين وللأمة"، على حد تعبيره.
وكانت صحيفة "القدس العربي" اللندنية قد نقلت في عددها ليوم الثلاثاء عن مصادر في رام الله وصفتها بـ "المطلعة" ولم تذكر اسمها، قولها إن الأردن يغلق الباب في وجه حركة "حماس"، مساندة للنظام المصري الجديد الذي يتهم الحركة بالعبث بالأمن القومي هناك.












































