- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عراقيون على الحدود الأردنية:لا نريد العودة
قال مسؤولون في الامم المتحدة الاربعاء ان اعداد اللاجئين العراقيين العائدين الى ديارهم تراجعت بشكل ملحوظ في الاشهر الاخيرة بسبب عدم تشكيل حكومة منذ انتخابات آذار الماضي.
من جهته، اوضح دانيال اندريس مسؤول العراق لدى مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، ان 45 في المئة من اللاجئين العائدين الى العراق قالوا لدى سؤالهم من قبل موظفي الامم المتحدة على الحدود السورية والاردنية انهم لا يريدون العودة نهائيا بسبب الشكوك التي تحيط بالاوضاع السياسية.
واضاف ان نسبة اخرى من 15 في المئة قالوا انهم لن يعودوا الى البلاد بسبب الوضع الامني، مشيرا الى ان الاربعين في المئة الباقين قال معظمهم ان الخدمات الاساسية ليست كافية.
واكد وجود حوالى مليون ونصف مليون نازح داخليا، بينهم نصف مليون يعيشون في مخيمات عشوائية.
الى ذلك، اكد ان العراقيين اللاجئين في سوريا والاردن المسجلين لدى المفوضية يبلغ 208 الاف شخص فقط، لكنه لم يكشف ارقام غير المسجلين.
وكان متوسط العائدين شهريا من اللاجئين خارج البلاد والنازحين داخليا ما بين 15 الى 20 الفا طوال 18 شهرا قبل الانتخابات، لكن انخفض هذا الرقم إلى حوالى عشرة الاف منذ ذلك الحين.
وقال والتر كالين، ممثل الامين العام للامم المتحدة المعني بحقوق الانسان للنازحين داخليا "ما نراه هو انخفاض اعداد العائدين خلال هذه الاشهر الستة بشكل كبير جدا".
واضاف للصحافيين في المنطقة الخضراء شديدة التحصين ان "الناس تنتظر لمعرفة ماذا سيحدث".
ويقوم كالين في رحلة تستغرق ثمانية ايام الى العراق يلتقي خلالها المسؤولين في بغداد واربيل وقال انه لم يتمكن من زيارة محافظة ديالى المضطربة في وسط العراق بسبب سوء الاوضاع الامنية هناك.












































