طلبة “الطفيلة التقنية” ينهون اعتصامهم وتعهد بإلغاء قرارات الفصل

طلبة “الطفيلة التقنية” ينهون اعتصامهم وتعهد بإلغاء قرارات الفصل

- شاهد جانب من الاعتصام بالفيديو:

أفاد أحد المشاركين في الاجتماع الذي عقد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحضور الوزير الدكتورة رويدا المعايطة، أن الاجتماع حمل توجها إيجابيا نحو حل الأزمة في جامعة الطفيلة التقنية، حيث أنهى المشاركون اعتصامهم أمام الوزارة وقاموا بتنظيف المكان، بعد تعهد رئيس الجامعة يعقوب المساعفة الذي حضر الاجتماع بطلب من الوزيرة، بالعودة عن القرارات المتخذة بفصل 14 طالبا من الجامعة على خلفية اعتصامهم المفتوح داخل الجامعة.

وأوضح سائد العوران، أحد الناشطين في حراك "أحرار الطفيلة"، أن الاتفاق تضمن حلولا لمختلف الملفات، ابتداء بعودة الطلبة المفصولين على خلفية الاعتصام الطلابي إلى مقاعدهم، وصولا إلى إجراء حوار مفتوح حول المطالب الخدماتية والطلابية الأخرى.

وأشار العوران "لعمان نت" أن الطلبة سيعلقون اعتصامهم داخل الجامعة في حال تطبيق ما خرج به الاجتماع، وإيجاد حلول على أرض الواقع تلبية لمطالبهم.

ومن المقرر أن تزور المعايطة جامعة الطفيلة التقنية الأربعاء، حيث سيعلق الدوام لبحث المطالب المختلفة مباشرة مع الطلبة.

وكان طلاب جامعة الطفيلة التقنية الذين صدر بحقهم قرار بالفصل نفذوا اعتصاما أمام وزارة التعليم العالي ظهر الثلاثاء، يساندهم مجموعة من الناشطين والفعاليات الطلابية للمطالبة بالتراجع عن قرار الفصل.

وهتف المعتصمون مطالبين بإعادتهم للجامعة ورحيل رئيسها"يلا ارحل يا يعقوب" و "يلا ارحل يا رئيس "

وأمهل المعتصمون وزيرة التعليم العالي رويدة المعايطة ساعة لإعادة الطلبة.

وشهد محيط الاعتصام تعزيزات أمنية

وكانت الجامعة فصلت يوم الاثنين 14 طالبا على خلفية الإضراب المفتوح الذي ينفذه الطلاب للمطالبة بإسقاط الرئيس وتحسين الخدمات الجامعية وتحقيق مجانية التعليم، القرار الذي اعتبره الطلاب محاولة لإفشال الإضراب.

وبرر رئيس الجامعة الدكتور يعقوب المساعفة " لعمان نت" القرار بانه يأتي منسجما مع اللوائح والتعليمات الجامعية.

وقال الطلاب في بيان حول الاعتصام انه يأتي للتأكيد على مطالبهم التي وصفوها بـ ” المشروعة”.

وفيما اتهمت إدارة الجامعة الطلاب بالاعتداء على مكتب نائب رئيس الجامعة بث الطلاب فيديو على موقع التواصل الاجتماعي ” يوتيوب” يظهر سلامة نائب رئيس الجامعة وهو يتحاور مع الطلاب.

.

.

.

http://youtu.be/w1L4xGCZEY0