- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"طفولتي حتى الآن" رواية سحرتني!
من الروايات التي قرأتها هذا الشهر رواية سحرتني، هي "طفولتي حتى الآن" لإبراهيم نصر الله.. لقد سحرتني أكثر من كل أعمال ابراهيم التي قرأتها وكتبت عن بعضها قبل أن أتوقف عن الكتابة النقدية وأتفرغ للكتابة الروائية والفلسفية، كنت أعتبر "قناديل ملك الجليل" "وزمن الخيول البيضاء" أهم ما كتبه ابراهيم، غير أنني وجدت أن هذه الأخيرة تفوقت عليهما بجماليتها، وعمق المشاعر الانسانية لأبطالها.. ما يحببنني في الأدب هو وجود شخصية أحبها، والرواية التي لا يوجد فيها شخصية تحب، سيكون مصيرها إلى الفشل لدي.. ربما هذا الرأي غير موفق نقدياً، فليس بالضرورة أن تكون شخصية الرواية قابلة للمحبة، بل عكسها .. وهذه مشكلت!
في رواية ابراهيم أحببت معظم الشخصيات بدءاً بإبراهيم نفسه، مروراً بأمه وصديقتيه وأصدقاء طفولته.. وغيرهم.. والأهم من ذلك الفنية العالية التي لجأ إليها ابراهيم لتحويل سيرته الذاتية إلى رواية ملحمية ساحرة، يمتزج فيها عالم الفلسطيني بنكبته وتشرده واجتهاده ومثابرته لأن يكون لوجوده ضرورة، ومكانة في هذا العالم القاتل..
أحر التهاني للعزيزإبراهيم على هذا العمل المدهش، ولن نفاجأ إذا ما فازت هذه الرواية بجائزة جديدة تضاف إلى الجوائز الكثيرة التي حطمها إبراهيم، ليغدو بذلك محطم الجوائز بلا منازع!












































