- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"طفولتي حتى الآن" رواية سحرتني!
من الروايات التي قرأتها هذا الشهر رواية سحرتني، هي "طفولتي حتى الآن" لإبراهيم نصر الله.. لقد سحرتني أكثر من كل أعمال ابراهيم التي قرأتها وكتبت عن بعضها قبل أن أتوقف عن الكتابة النقدية وأتفرغ للكتابة الروائية والفلسفية، كنت أعتبر "قناديل ملك الجليل" "وزمن الخيول البيضاء" أهم ما كتبه ابراهيم، غير أنني وجدت أن هذه الأخيرة تفوقت عليهما بجماليتها، وعمق المشاعر الانسانية لأبطالها.. ما يحببنني في الأدب هو وجود شخصية أحبها، والرواية التي لا يوجد فيها شخصية تحب، سيكون مصيرها إلى الفشل لدي.. ربما هذا الرأي غير موفق نقدياً، فليس بالضرورة أن تكون شخصية الرواية قابلة للمحبة، بل عكسها .. وهذه مشكلت!
في رواية ابراهيم أحببت معظم الشخصيات بدءاً بإبراهيم نفسه، مروراً بأمه وصديقتيه وأصدقاء طفولته.. وغيرهم.. والأهم من ذلك الفنية العالية التي لجأ إليها ابراهيم لتحويل سيرته الذاتية إلى رواية ملحمية ساحرة، يمتزج فيها عالم الفلسطيني بنكبته وتشرده واجتهاده ومثابرته لأن يكون لوجوده ضرورة، ومكانة في هذا العالم القاتل..
أحر التهاني للعزيزإبراهيم على هذا العمل المدهش، ولن نفاجأ إذا ما فازت هذه الرواية بجائزة جديدة تضاف إلى الجوائز الكثيرة التي حطمها إبراهيم، ليغدو بذلك محطم الجوائز بلا منازع!












































