- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
ضريبة الدخل: قانون لا يحقق العدالة الاجتماعية
وصف خبراء واقتصاديون قانون ضريبة الدخل 2010 "بقانون غير كامل"، بتجاهله قضية أساسية نص عليها الدستور في المادة 111، تقضي في فرض ضريبة الدخل بنسب تصاعدية، وتكرس فكرة زيادة الضرائب المدفوعة بمعدلات تتناسب مع صافي الدخل.
فالحكومات المتعاقبة والحكومة الحالية "لم تلتزم بنص الدستور الذي يفضي إلى إعادة توزيع الدخل بين أفراد المجتمع الأردني لتحقيق العدالة الاجتماعية، دون أن ترهق واقع الناس أو تأثير على وضعهم الاجتماعي"، وفقا للخبير الاقتصادي فهمي الكتوت مبينا أن هذه القانون الضريبة الجديد "لا تخدم الجوهر الضريبي ولا الدستور الأردني".
وأوضح الكتوت "تحول القانون من الأساس التصاعدي إلى توزيع العبء الضريبي على كل المستويات بدون النظر إلى دخول الأفراد، وذلك بتخفيض ضريبة الدخل على المؤسسات والبنوك وزيادة ضريبة المبيعات على السلع الهامة والخدمات العامة".
إلا أن نائب رئيس الوزراء السابق محمد الحلايقة، يرى أن القانون ذو "طابع إيجابي، بمحاولته توسيع رقعة الإعفاءات الضريبة على الأفراد كمساعدة في انقاض الطبقة المتوسطة".
وأكد الحلايقة أن الشركات والقطاع الخاص يساهمون "في القدر الأكبر من ضريبة الدخل، مؤكدا أن مستوى الضرائب والرسوم في الأردن من أعلى مستويات دول العالم ضريبيا".
إحلال ضريبة مكان ضريبة
ووفقا للكتوت، تعمل الحكومة الحالية على إحلال ضريبة المبيعات مكان ضريبة الدخل، فمنذ عام 1994 "بدأت الحكومة الأردنية بتخفيض عبء ضريبة الدخل وتطبيق ضريبة المبيعات بشكل كبير ليشمل قطاعات كانت معفاة سابقا".
وبدأت ضريبة المبيعات بنسبة 7% التي أخذت بالتزايد تدريجيا حتى وصلت إلى ما هو عليه الآن ب 16% شاملة عددا كبيرا من السلع.
وبين الكتوت أن أساس الضريبة تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال "تشجيع الاستثمارات الإنتاجية، إلا أن القانون الجديد يعمل على تشجيع المستثمر إلى الانتقال من القطاع الإنتاجي إلى القطاع التجاري".
لذلك تعد الملامح الأولية لنظام الضريبة الجديد غير مبشر بالخير، لتغيب العدالة، والبعد عن تقديم نظام ضريبي حضاري يكرس المساواة وينصف الجميع، ويعكس الفكرة الأساسية من القانون الضريبي المثالي الذي يعيد توزيع الثروات بين الفقراء والأغنياء.












































