- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صور.. اعتداء يوقف مسيرة قميم في اربد وآخر في سحاب.. وتهديد للحراك في جرش
شهدت مسيرة بلدة قميم بلواء الوسطية التابع لمحافظة اربد قبيل انطلاقها، اعتداء من قبل من وصفهم المنظمون بـ"البلطجية"، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات الذين نقلوا إلى أحد مساجد البلدة، إلى حين نقلهم إلى مستشفى الأميرة بسمة.
وأفاد شهود عيان بأن عددا من "البلطجية الممنهجين" قاموا بإلقاء الزجاجات الفارغة والعصي والحجارةعلى المشاركين، الذين لم يتمكنوا من الخروج في المسيرة
وأكد أحد المصابين "لعمان نت" أنه بصدد تقديم بشكوى قضائية بحق مدير دائرة المخابرات العامة ومدير قوات الدرك ومدير مديرية الأمن العام، محملا إياهم مسؤولية حماية المتظاهرين، مشيرا إلى إصابته بكسور ورضوض بالذراع والظهر نتيجة رشقه من قبل "البلطجية" بالحجارة الكبيرة، على حد قوله.
واستنكر الحراك الشعبي في الشمال الاعتداء الذي تعرض له المتظاهرون السلميون وهم داخل المسجد في قميم، مطالبا الجهات المختصة بمحاسبة المعتدين.
وكانت قرية خرجا/شمال اربد شهدت الأسبوع الماضي اعتداءات على المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة، للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد، إلى أن قامت قوات الدرك بتفريقها باستخدام الغاز المسيل للدموع.
اعتداءات تطال الصحفيين في مسيرة بسحاب:
كما شهدت مسيرة انطلقت من أمام المسجد الكبير في منطقة سحاب اعتداءات على المشاركين، حيث قام عدد من المجهولين برشق الحجارة وإطلاق أعيرة نارية لترهيب المشاركين.
وطالب الائتلاف الشعبي والشبابي للتغير/الحراك الشعبي والشبابي في الأردن "النظام الأردني بالتوقف عن ممارساته المتعلقة بتدبير اعتداءات البلطجية على المتظاهرين سلميا المطالبين بالتغيير الجذري في النهج السياسي والاقتصادي الذي أوصل الأردن الى أزمة مركبة تنذر بنفجار الاوضاع وحصول ما قد لا تحمدُ عقباه".
وأدان الحراك الشعبي والشبابي ما أسماه "الاعتداء البلطجي والبربري على المسيرة التي انتطلقت من أمام الجامع الكبير في سحاب"، مؤكدا "أن الاعتداء الممنهج على الصحفيين أمر غير مبرر ومن شأنه تأزيم الأوضاع ودفع الأمور إلى الهاوية.
وأكد الحراك على استمراره بالنضال بكافة الأشكال والوسائل المتاحة لحمل النظام على اتخاذ خطوات جدية وملموسة بمكافحة الفساد وإنجاز التغيير الوطني.
ومن بين المصابين في مسيرة سحاب الصحفي عمر محارمة من صحيفة الدستور، والذي أدان نقيب الصحفيين طارق المومني الاعتداء الذي تعرض له خلال تغطيته للمسيرة.
وأكد المومني أن تكرار الاعتداء على الصحافيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني مسألة مرفوضة على الإطلاق، وهي مدانة بأقسى العبارات، مشيرا إلى أن مجلس النقابة ينظر بقلق بالغ إلى الاعتداءات، ويعتبرها، أيا تكن الجهة المعتدية على الصحافيين والمشاركين في المسيرات، خروجا عن أصول العمل الديمقراطي الذي يكفل للجميع حق التعبير عن الرأي في إطار المسؤولية الوطنية.
وطالب نقيب الصحفيين الجهات الأمنية المختصة الكشف عن المعتدين وتحويلهم للقضاء ليكونوا عبرة لغيرهم، وكذلك توفير الحماية للصحافيين والإعلاميين الذين يلزمهم واجبهم المهني تغطية جميع الفعاليات السياسية وغير السياسية التي تجري على الساحة الوطنية.
وفي جرش، لم يتمكن الحراك الشعبي والشبابي من تنفيذ مسيرته التي حولها إلى وقفة احتجاجية بعد وصول تهديدات لهم، بحسب الحراك.
أما السلط، فشهدت وقفة احتجاجية أكد المشاركون فيها على رفضهم لما وصفوه بـ"الترقيعات الدستورية".
وأوضح الناشط في الحراك بالسلط محمد الدباس أن الحكومة غير جادة في الإصلاح، مؤكدا على استمرار فعالياتهم حتى تلبية مطالبهم التي تشمل المطالبة بالإفراج عن "اسرى الرأي".
جانب من الاعتداء على متظاهري قميم ونقل المصابين
.
.
.
.
.












































