صحفيون يستنكرون إحالة الشريف إلى لجنة تأديب- أسماء

صحفيون يستنكرون إحالة الشريف إلى لجنة تأديب- أسماء

استنكر بيان صادر عن مجموعة من الصحفيين إحالة الزميلة مها الشريف إلى التحقيق من قبل لجنة تأديب داخلية في مؤسسة صحيفة الدستور على خلفية مقال لها نشر على مواقع الأنترنت ينتقد الأوضاع المهنية في الصحيفة.

وكانت الشريف رئيسة تحرير أسبوعية “ذي ستار” التي أوقفت مؤخرا قد نشرت مقالها تحت عنوان “خريف الإعلام الأردني” .

وبحسب البيان فان ما يجري يدل على نية حقيقية لتكميم الأفواه، وإن الرغبات الإصلاحية التي يتم الإعلان عنها, تترجم فجأة إلى مجابهة للكلمة الحرة بدلا من التصدي لمكامن الخطأ والفساد.

بيان عن تجمع "أبناء الكلمة الحرة"

حرصا منا على حرية الكلمة في مهنتنا التي تستمد سلطتها من الشعب الذي أصبح سلطة عليا, نستنكر إحالة الزميلة "مها الشريف" إلى التحقيق من قبل لجنة تأديب داخلية في مؤسسة صحيفة الدستور على خلفية مقال لها نشر على مواقع الانترنت ينتقد الاوضاع المهنية في الصحيفة.

وبذلك أضيف لصراع الكلمة الحرة في هذا البلد قنوات جديدة, فإلى جانب معاناة الكتاب والصحافيين من قانون المطبوعات والنشر الذي يجعل من بنوده ذات المعاني الفضفاضة سيفا مسلطا على رقبة كل مبدع وكاتب وصحافي, بتنا نرى مؤسسات تأديبية تلاحق الكلمة, وأين؟ في دار السلطة الرابعة.

فإذا كانت المؤسسات الصحافية نفسها تجري المحاكمات العرفية للكتاب والصحافيين بسبب تعبيرهم عن أنفسهم بالكلمة, فماذا بقي في هذا البلد؟!

إننا كنا ننتظر من مؤسسة الدستور أن ترد بالكلمة على الزميلة مها الشريف, كي نرتق بمستوى حواراتنا السياسية والمهنية والاجتماعية, لكن المؤسسات راغبة في تعميق ثقافة الخوف لدى الجميع, وتضمين سياسة تكميم الأفواه في قوانينها وإجراءاتها.

ما يجري في شارع الصحافة في هذه الأيام والشهور إنما يدل على نية حقيقية لتكميم الأفواه, وإن الرغبات الإصلاحية التي يتم الإعلان عنها, تترجم فجأة إلى مجابهة للكلمة الحرة بدلا من التصدي لمكامن الخطأ والفساد في البلد التي تفضحها الصحافة والكلمة الحرة.

وإننا نستنكر ما أقدمت عليه مؤسسة صحيفة الدستور من سلوك عرفي بحق الزميلة "مهى الشريف" ونطالب بالتراجع عن هذا القرار الذي يجعل من المؤسسات الصحافية جسدا يفتك بأعضائه ويطردها, بدلا من حمايتها ورعايتها وصون حريتها.

"تجمع أبناء الكلمة الحرة"

هو تجمع يضم صحافيين وكتاب شباب وجدوا في الحديث عن حرية الكلمة والإعلام في الأردن مجرد شعارات سياسية, والأحداث الواقعية تفرّغ يوما بعد يوم تلك الشعارات من مضمونها.

ويؤمنون بأن الإرادة - التي تجمع الشباب في مختلف بقاع الأرض وتجعلهم قادرين على التغيير – قادرة على تمكينهم من حماية مهنتهم من كل إجراء وفرد يسعى للعودة بها إلى الخلف وفرض الأحكام العرفية عليها.

الموقعون:

محمد عرسان (صحافي)

رانية الجعبري (صحافية)

رانية عقلة حداد (ناقدة سينمائية)

تامر خرمة (صحافي)

مؤيد أبو صبيح (صحافي)

فاطمة الصمادي (كاتبة)

محمد أبو عمر (مراسل راديو وتلفزيون هولندا عن منطقة الشرق الاوسط, مقيم بالاردن)

مروان عياصرة (كاتب)

جاد الأسعد (شاعر)

صلاح العبادي (صحافي)

نجيب كايد (صحافي)

عبير هشام أبو طوق (صحافية)

محمود منير (صحافي)

إبراهيم قبيلات (صحافي)

ربى كراسنة (صحافية)

إيناس صويص (صحافية)

معتصم أبو جابر (صحافي)

لقمان اسكندر (صحافي)

ليلى الكركي (صحافية)

رانية الصرايرة (صحافية)

اياد خليفة (صحافي)

رامي ياسين شاعر

ربيع الصعوب ( صحافي)

راشد العساف (صحافي)

(احمد الغلايني (صحافي

(اسلام صوالحه ( صحافي

احمد الزعتري ( صحافي)

(سوسن زايدة ( صحافية)

شادي الزيناتي ( صحافي)

(علاء فزاع (صحافي

(محمد شما (صحافي