- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شرطيات إسرائيليات يتدربن على مواجهة سفينة كسر الحصار النسائية
نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن جهات أمنية مختصة أنها باشرت تدريب وتأهيل 20 شرطية مقاتلة من وحدات حرس الحدود المختلفة لمهمة التصدي للسفينة النسائية المرتقب إبحارها من لبنان إلى غزة.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر عسكرية قولها إنه سيكون باستطاعة شرطيات حرس الحدود التعامل بشكل أفضل مع النساء على ظهر السفينة وخاصة في ضوء الاعتقاد السائد بأن عملية الاستيلاء على هذه السفينة ستتم أيضا أمام عدسات الكاميرات مثلما حدث في الاستيلاء على سفينة مرمرة التركية.
وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الشرطيات يتلقين هذه الأيام تدريبا خاصا مع مغاوير البحر – أفراد الصاعقة البحرية ومع باقي القوات المقرر مشاركتها في مهمة الاستيلاء على السفينة النسائية.
وأكدت جهات أمنية أن مقاتلي الكوماندو البحري هم الذين سينفذون عملية الاستيلاء بالذات، أما الشرطيات المقاتلات فسينضممن إلى العملية في المرحلة الثانية من العملية.كما تدرس الجهات المختصة في جيش الدفاع احتمال تنفيذ (إيقاف بارد) للسفن، الأمر الذي لا يستوجب سيطرة جسدية على السفينة ولا يعرض حياة القوات أو الركاب للخطر، بحسب الجهات الأمنية.
وقد أعربت جهات سياسية في إسرائيل عن خشيتها من خطر أن تؤدي مواجهة عنيفة مع السفينتين المرتقب إبحارهما من لبنان إلى غزة إلى توتر في المنطقة يستغله "حزب الله" كذريعة، بحسب الجهات، لتصعيد عسكري في المنطقة، يبدأ باطلاق صواريخ على إسرائيل مما قد يجر سوريا إلى مواجهة عسكرية.
ونسبت صحيفة (يديعوت أحارونوت) اليوم الخميس إلى هذه الجهات قولها إنه على أساس هذه الخشية تشن إسرائيل منذ عدة أيام حملة ديبلوماسية دولية مكثفة وتوجه رسائل شديدة اللهجة إلى الأسرة الدولية وعن طريقها إلى دمشق وبيروت وذلك بهدف التوضيح للعالم بأن حزب الله وجهات سورية تقف وراء تنظيم الرحلة البحرية المرتقبة إلى غزة وبهدف حشد تأييد ومنح الشرعية لعملية الاستيلاء المرتقبة على السفينتين.
وأضافت الصحيفة أن الدول الغربية تدرك الوضع المهدد بالانفجار والكامن في انطلاق الرحلة البحرية من لبنان مما حدا بعدد من الدول في العالم كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، إلى ممارسة ضغط شديد على رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري سعيا لإلغاء الرحلة البحرية المذكورة.
من جهة أخرى حذر غالب أبو زينب عضو المكتب السياسى لحزب الله اللبنانى بأن الحزب لن يقف مكتوف الأيدي إذا أقدمت إسرائيل على اعتقال ركاب سفن كسر الحصار المتجهة إلى قطاع غزة.
وقال أبو زينب - فى تصريح خاص لقناة "العربية" الإخبارية "إذا أقدمت إسرائيل على اعتقال ركاب السفينتين اللبنانيتين، فإننا سنعتبرهم أسرى لبنانيين لدى العدو الإسرائيلي"، مؤكدا أن مسئولية المقاومة وواجبها يحتم عليها العمل على إطلاق سراح الأسرى.












































