شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور يحافظ على ترطيب الجسم خلال الصيام
أكدت أخصائية التغذية نور الراميني أهمية الحفاظ على ترطيب الجسم خلال شهر رمضان من خلال شرب كميات كافية من الماء وتوزيعها بشكل منتظم بين الإفطار والسحور، مشيرة إلى أن السوائل تلعب دوراً أساسياً في دعم الطاقة وصحة الجهاز الهضمي ووظائف الجسم أثناء الصيام.
وقالت الراميني، خلال حديثها لبرنامج "طلة صبح" على راديو البلد، إن الصائم يحتاج إلى ما بين 8 و12 كوباً من الماء يومياً، يتم تناولها تدريجياً من وقت الإفطار وحتى السحور، موضحة أن شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة لا يحقق الفائدة المرجوة لأن الجسم لا يستطيع الاستفادة منها بالكامل.
وأضافت أن أفضل طريقة للحفاظ على الترطيب هي توزيع شرب الماء على فترات، مثل تناول كوبين عند الإفطار وكوبين عند السحور، إلى جانب كوب كل ساعة خلال الفترة بينهما.
وأوضحت أن العصائر يمكن أن تسهم في الترطيب إذا كانت طبيعية وقليلة السكر، محذرة من الاعتماد على العصائر الصناعية أو تلك التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، لأنها قد تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم.
وأشارت إلى أن من الخيارات المناسبة للعصائر خلال رمضان الليمون بالنعناع أو عصائر الفراولة والتوت، كما يمكن استخدام محليات طبيعية منخفضة السعرات عند الحاجة بدلاً من السكر.
وبيّنت الراميني أنه يمكن دمج الفواكه مع بعض الخضروات في العصائر للحصول على قيمة غذائية أعلى، مثل خلط البرتقال مع الجزر أو إضافة كميات صغيرة من السبانخ أو الخيار مع الفواكه، ما يساهم في زيادة محتوى الفيتامينات والمعادن والألياف.
كما نصحت بإضافة مصادر الألياف مثل بذور الشيا أو بذور الكتان أو قشور السيليوم إلى العصائر، لما لها من دور في تحسين الترطيب ودعم صحة الجهاز الهضمي.
وحذرت الراميني من بعض العادات الغذائية التي قد تزيد الشعور بالعطش أثناء الصيام، مثل الإكثار من المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالقهوة والشاي أو المشروبات الغازية، إضافة إلى تناول الأطعمة أو المشروبات الغنية بالملح، مؤكدة أن هذه الخيارات قد تؤدي إلى فقدان السوائل وزيادة الشعور بالجفاف خلال النهار.











































