شخصيات تعلق لعمان نت على إعلان الجزائر للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية

عبر العديد من الشخصيات الفلسطينية عن تشكيكها في مدى رغبة طرفي الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني في تطبيق جاد لإعلان المصالحة الذي تم توقيعه في الجزائر. فيما يلي ردود فعل العديد خاصة ب عمان نت"

 

حمادة فراعنة- كاتب فلسطيني:

"هذه ليس اول اتفاق او اول اعلان فقد سبقوا اعلانات واتفاقات في القاهرة وتركيا ومكة وكلها لم تثمر ولم تعط نتيجة يضاف لكل البيانات السابقة فالإعلان في مضمونه لم يضف شيئا جديدا.

الرئيس برمزيته لم يحضر، حيث انه مشغول في كازاخستان. والاعلان خلا من ذكر لحكومة وحدة وطنية. 

الجميع يحترم الجزائر، ولكن 15 سنة من الانقسام خلق مكاسب والتزامات طرفي الانقسام وأصبح لكل طرف 

رغبة في الاستمرار في الاستئثار في مناطق نفوذه وهيمنة والانفراد بالقرار.

 فحماس لها سلطة منفردة في غزة وفتح في الضفة والمنظمة وإذا قبل الطرفان بتطبيق الاتفاق يجب ان تقبل بالشراكة.

حماس تحتاج ان تكون شريك في م ت ف لكسب شرعية عربية ودولية وفتح تحتاج مشاركة اخرين في إدارة السلطة ومؤسسات م ت ف وكلمة الشراكة واضحة في الاعلان، ولكن هل لدى حماس الاستعداد للتنازل عن إدارة غزة بصورة منفردة وهل لفتح استعداد للتنازل عن سلطتها المنفردة في الضفة وم ت ف

من الواضح ان الطرفان يتعاملان مع إسرائيل أمنيا بمسميات مختلفة، ولكن بنفس النتيجة. فتح تنسيق مع إسرائيل أمنيا و حماس تلتزم بالتهدئة امنيا كما رأينا مؤخرا في العدوان على الجهاد وغزة 

إذا كان هناك جدية في المشاركة فيمكن لا أبو مازن ان يقدم خطوة ايجابية في الأيام القادمة من خلال مشاركة حماس قمة الجامعة العربية التي ستعقد في الجزائر في 23 من الشهر الحالي".

المطران عطالله حنا 

مطران سبسطية لطائفة الروم الأرثوذكس

"ان اعلان المصالحة في الجزائر خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكنها بحاجة الى متابعة على الأرض كي لا تبقي حبر على ورق."

د. علي الجرباوي 

أستاذ علوم سياسية في جامعة بيرزيت

المصالحة لن تتم باللقاءات، فقد جرى لقاءات كثيرة قبل هذا اللقاء، وفشلت بتحقيق المصالحة المنشودة وإنهاء الانقسام. المصالحة تحتاج إلى تطبيق على أرض الواقع، وليس إلى التوصل لتفاهمات وتوقيع اتفاقات. هنا مربط الفرس الذي تحول مصالح والتزامات الطرفين المتضاربة من ترجمة الاتفاقيات إلى تنفيذ على أرض الواقع. لذلك، لا يوجد ما يدعو للتفاؤل بأن هذه المرّة ستكون أفضل من سابقاتها. وسيبقى الوضع على حاله

 

نورا قرط ناشطة اجتماعية في القدس

 

اعتقد ان الاتفاق مضيعة للوقت مثل ما سبق المطلوب الاتفاق على مسيرة واحدة موحدة من اجل فلسطين وليس من اجل الحزب الواحد الذي اكتوينا منه

 

محمد الرجوب

مذيع في راديو أجيال - رام الله

"الشارع الفلسطيني لم يهتم أبدا بما حصل لأنه على قناعة تامة أن ما يحصل مناورة من فتح ومن حماس لكيلا يظهر أي طرف أمام الرأي العامة ضد المصالحة، والخشية الآن أن يفقد الفلسطيني احترام الشعب الجزائري لأن فرص تطبيق إعلان الجزائر قريبة من الصفر".

 

خليل العسلي

الناشر المقدسي - موقع اخبار البلد

حقيقة أن الغالبية العظمي من الشارع المقدسي فقد الثقة بالقيادة سواء كانت في رام الله او في غزة، وحتى عندما سألنا بعض المقدسيين عن رأيهم بإعلان الجزائر قالوا بالحرف الواحد كلام فاضي.

والحقيقة أنه يمكن للفصائل الحديث على مدار الساعة عن إنهاء القسام فهم في واد والشعب في واد وطالما أنه لا توجد خطوات عملية وفورية على ارض الواقع تثبت جدية الفصائل بإنهاء الانقسام. فان هذا الحديث سيبقى حديث فنادق، خاصة وان هناك قناعة شبة تامة انه الفصائل مرتاحة من هذا الانقسام الذي يعمق الهوة بين غزة والضفة ليس على الصعيد السياسي الفصائلي، بل اجتماعي وهذا أخطر ما نتج عن هذا الانقسام على مدار السنوات الطويلة.

هاني المصري

المدير التنفيذي لمركز مسارات للدراسات- رام الله

ما حدث يدل على أن الأطراف غير جاهزة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، فأولا التحضيرات للقاء لم الشمل لم يحرز تقدما بدليل أن وفدي فتح وحماس لم يلتقيا قبل اللقاء والتقى المسؤولين الجزائريين بهما كلا على حدة ، وثانيا تشكيل وفد فتح وغياب الرئيس محمود عباس يدل على عدم وجود الجدية ولا الارادة اللازمة، وثالثا لا يوجد مشاركة للمستقلين سوى بشخص واحد أي نفس ممثلي الفصائل التي اجتمعت مرارا ووقعت اتفاقات مرارا وحصدت الفشل مرارا، ونص الإعلان يشبه إعلان مبادئ عامة بحاجة إلى تفسير واتفاقات على كل نقطة، يسوده العمومية وافتقار الآليات والحلول للمشاكل التي أعاقت بالسابق التوصل الى اتفاق وتطبيقه مثل عقبة القدس بالانتخابات، كما أن حذف البند الذي كان يتحدث عن الحكومة بعد الموافقة عليه بعد تدخل الرئيس يدل على الافتقار للجدية وأن كل ما يهم الحفاظ على ماء وجه الجزائر، فبدون حكومة كيف يمكن انهاء الانقسام والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني ،كما غاب عن الاعلان صلاحيات الأمناء العامين والبرنامج السياسي خصوصا الموقف من الالتزامات المترتبة على اتفاق أوسلو، بما في ذلك عدم الإشارة لقرارات الإجماع الوطني السابقة المقرة في المجلسين المركزي والوطني، والمسألة المفاوضات وتوحيد أجنحة المقاومة في جيش واحد أو بمرجعية واحدة وخشوعها لاستراتيجية واحدة. كما لا يوجد أي إشارة لمسالة سيطرة حماس على قطاع غزة وضرورة توحيد السلطتين في سلطة ومؤسسات واحدة. كمان

العبرة بالنفوس وليس النصوص فهم مرتاحين على الوضع الحالي ويخشون من الانتخابات ومن الشراكة والوفاق وبدون تصور تفصيلي وقرار وارادة لا وحدة.

يكفي للدلالة على ما سبق ان التلفزيون الفلسطيني وتلفزيون الأقصى الذي يعبر عن حماس لم يبثا حفل التوقيع على الإعلان.

 

حمادة حمادة – ناشط وإعلامي في غزة

بالبداية نتقدم بالشكر للجزائر شعبا وحكومة للاهتمام والحرص والتفكير في إصلاح الخلافات بين الفصائل الفلسطينية دور يسجل للتاريخ، ولكن نحتاج ضغوطات من طرفهم على الفصائل. 

ومع تكرار الاتفاقات التي عقدتها الفصائل الفلسطينية، خاصةً حركتي فتح وحماس، واللقاءات التي ضمت وفود غالبية الفصائل في عواصم عربية عدة، أصبح الشعب الفلسطيني لا يثق بأيّ اتفاقات بالمطلق، بل لا يُتابع ما يخرج عن اللقاءات ولا يُعيرها أيّ اهتمام.

حالة اليأس من إمكانية إنهاء الانقسام وتوحيد الحالة الفلسطينية تجذرت وأصبحت قناعة لدى غالبية أبناء شعبنا الفلسطيني سواء في غزة أو الضفة أو القدس والشتات، لذلك لم تحظ لقاءات الجزائر وما تمخض عنها من بنود واتفاقات بأيّ اهتمام شعبي ولم يُلق لها الكثيرين بالاً.

ورغم كل ذلك ما نرجوه كما جميع أبناء شعبنا هو توحيد الحالة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وصولاً إلى إجراء الانتخابات العامة، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، ومواجهة الاحتلال ومخططاته في القدس والضفة وغزة عبر جبهة مُوحدة تكون قادرة على الوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية.

اعتقد ان اتفاق المصالحة في الجزارة خطوة في الاتجاه الصحيح ونتمنى ان تتحقق المصالحة على الأرض ولا تبقى على الورق.

هناك اتفاقيات تم التوقيع عليها في موضوع المصالحة نطالب تحقيق الاتفاق من خلال انهاء الانقسام والتصدعات.  نرحب بدور الجزائر الإيجابي ونطالب ونتمنى من كل الأحزاب ان نعمل معا لإنجاح هذه المبادرة وتحقيقها على الأرض

 

د. مهدي عبد الهادي مؤسسة باسيا للأبحاث– القدس

اتفاق الجزائر: أوراق لم تكتمل لمشروع عقد زواج مدني لا يرقى لزواج شرعي ولا يهبط لزواج متعة!! الشعب يريد انتخابات شرعية الان..ليختار الشباب والشابات الزواج الشرعي..في الجزائر لم يحضر جيل الشباب …او يستشار على اوراق لم تكتمل!

فادي السلميين- ناشط فلسطيني معارض 

ما دامت الاستراتيجية الفلسطينية مبنية على تقسيم الشعب الفلسطيني من اجل الاستمرار في سياسة الاستيطان غير الشرعي وإيقاف أي تقدم سياسية على الأرض فإن المصالحة في خطر. فهل هناك جهات فلسطينية تساعد بتنفيذ الانقسام وتقف أمام المصالحة؟ سأقتنع بجدية المصالحة عندما أرى عباس في غزة وعند تشكيل حكومة وحدة وطنية وعندما لا يتم إلغاء مواعيد الانتخابات.

المحامي احمد الصياد

نقيب المحاميين الفلسطينين السابق

 

طالما أن الفصائل الفلسطينية مجتمعة ودون استثناء لا زالت تتعامل مع أي محاولة واي اتفاق لإنهاء الانقسام على أنها فرصة لجني مكاسب شخصية وحزبية دون أي اعتبار لمصلحة الوطن والمواطن وتقديمهم المصالح الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية العليا فإن ذلك أدى لوجود قناعة بالشارع الفلسطيني بأن وثيقة الجزائر سيكون مصيرها مصير ما سبقها من وثائق واتفاقيات. اليوم أصبحنا ندرك كشعب فلسطيني بأن أي حديث عن المصالحة وإنهاء الانقسام ما هي إلا محاولة لذر الرماد في العيون لإبقاء الحال على ما هو عليه وليبقى الانقسام قائما ويدار من الفصائل التي تترزق من المنافع الشخصية من إدارته. مشكلتنا الاساسيه اليوم لم تعد بالانقسام فقط وإنما بهذه الفصائل التي أصبحت تشكل عبئا على المواطن وعلى المشروع الوطني.وعليه فإن الحل الوحيد والأمثل لإنهاء الانقسام هو الرجوع إلى الشرعية الدستورية ورد الاعتبار لإرادة الشعب من خلال صندوق الانتخابات وهو الحل الوحيد الذي سيعيد الاعتبار للقضية والوحدة الوطنية ومشروعنا الوطني ويؤدي إلى لفظ عدد من الفصائل التي أصبح وجودها عائقا امام الوحدة الوطنية.

 

 

سما عويضة- ناشطة نسوية - القدس

المصالحة أم تتضمن أي جديد ولم تتضمن خطوات عملية باتجاه تصحيح الأوضاع وبالتالي لا تختلف عن أي اتفاقات سابقة ام نحصد منها سوى الخذلان