- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
شتيوي: العام القادم نقطة انطلاق لتعافي الاقتصاد الأردني وفرص عمل أكثر للمواطنين
أكد الخبير الاقتصادي والاجتماعي الدكتور موسى شتيوي أن الإصلاحات الاقتصادية والإدارية في الأردن بدأت تظهر آثارها الإيجابية، مشيرًا إلى أن العام المقبل قد يشكل نقطة انطلاق لتعافي الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
وقال شتيوي في حديثه لبرنامج "طلّة صبح" إن برنامج التحديث الاقتصادي خلال العامين الماضيين واجه تحديات بسبب أحداث إقليمية وتأثيرها على السياحة والاستثمار، لكنه أشار إلى أن التقديرات الحالية تبشر بمرحلة تعافي تدريجي منذ العام 2025، لا سيما مع الإجراءات الحكومية لتسهيل عمل القطاع الخاص والصناعي.
وأوضح شتيوي أن أهم تحديات الإصلاح هي ضمان انعكاس النمو الاقتصادي على معيشة المواطن، عبر خلق فرص عمل حقيقية وتحسين الخدمات العامة، مؤكدًا أن استراتيجيات الحماية الاجتماعية والتوزيع الجغرافي العادل للمشاريع تنعكس بشكل ملموس على جميع مناطق المملكة، وليس فقط العاصمة عمان.
وأشار الخبير إلى أن تحقيق التوازن بين ضبط العجز المالي وتوفير فرص العمل للشباب يتطلب شراكة فعّالة بين القطاع العام والخاص، حيث يعمل القطاع العام على إزالة العقبات التشريعية والتنظيمية، بينما يولد القطاع الخاص المشاريع والاستثمار وفرص العمل.
واختتم شتيوي حديثه بالتأكيد على وجود مؤشرات إيجابية للتعافي الاقتصادي، متوقعًا أن يكون العام المقبل عام إطلاق مشاريع كبيرة تسهم في تعزيز الاقتصاد الأردني وتحسين مستوى المعيشة تدريجيًا للمواطنين في ظل الضغوط المعيشية وارتفاع الأسعار.











































