"شباب الإصلاح": اعتداء سلحوب دليل على إفلاس الدولة

"شباب الإصلاح": اعتداء سلحوب دليل على إفلاس الدولة

استنكرائتلاف شباب الإصلاح والتغيير والحراك الشعبي والحزبي والنقابي في معان ما وصفوه بـ"الأسلوب الهمجي والقمعي تجاه قاده الحراك الإصلاحي الوطني بكافة أطيافه واتجاهاته"، منددين بماحدث في مدينة سلحوب من اعتداء على الإصلاحيين وسياراتهم ومواقع اعتصاماتهم، إضافة إلى "اختطاف الناشط السياسي الدكتور أكرم كريشان  أثناء توجهه لحضور مؤتمر العشائر الأردنيه والحراك الإصلاحي سلحوب".

 وحمل الائتلاف مسؤولية الاعتداء على أي مواطن وممتلكاته أو أي من الفعاليات الإصلاحية المختلفة للنظام الأردني، وحذر من تطور هذا النهج "الذي يدل على إفلاس الدولة واعتبار ذلك سابقة خطيرة تجاه تصعيد وتأزيم الموقف مع الحراك الإصلاحي الوطني".

 ووجه البيان نداء إلى "رأس الدولة" بضرورة توجيه الأجهزة الأمنية لوقف هذه السياسة وغيرها من "سياسات البطش والاعتداء والضغط التي تدفع بالبلاد نحو الهاوية والدمار، وضرورة محاكمة كافة المسؤولين عن تلك الاعتداءات وانتهاكات حقوق الإنسان وعما حدث  من أفعال سابقة ولا زالت مستمرة".

 وفي الوقت نفسه، شدد الائتلاف على ضرورة إطلاق الحريات العامة والحفاظ على كرامة المواطن وحقه في حرية التنقل والتعبير عن رأيه دون أي اعتداء عليه، "لأن حراكاتنا سلمية ولم تخرج عن إطارها الإصلاحي رغم كل ما تعرضنا له ولا زلنا من ضغوط وتشهير واعتداء وضرب وملاحقة وتضييق على حرية الرأي المكفولة بموجب القانون والدستور".