- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون يعودون من الأردن للقتال ببلادهم
أوردت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية الصادرة الاربعاء أن بضعة آلاف من اللاجئين السوريين المنفيين في الأردن غادروها في الأسابيع الأخيرة للالتحاق بالثوار في وطنهم الأصلي.
وطبقا لنشطاء سوريين ومسؤولين أردنيين، فإن مغادرة هؤلاء اللاجئين أفرغت مئات المنازل والشقق والخيام في المفرق ومدن في شمالي الأردن من قاطنيها.
وذكر مسؤولون أمنيون أردنيون -رفضوا الكشف عن هوياتهم- أن نحو ثمانية آلاف سوري من جملة 250 ألف لاجئ سوري في الأردن، عبروا الحدود عائدين إلى سوريا خلال الأيام العشرة الأخيرة وحدها.
وبحسب ناشطين في سوريا والأردن، فإن العودة المفاجئة لهؤلاء تجيء استجابة لنداء وجهه المجلس العسكري للثوار مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري لتعزيز قواته بمزيد من المقاتلين.
وقال هؤلاء النشطاء إن استجابة اللاجئين في الأردن كانت أكبر لأن المليشيات الموالية للرئيس بشار الأسد في لبنان منعت أعدادا مماثلة من العودة، غير أن العديد من السوريين في تركيا قد انخرطوا بالفعل في القتال الدائر في وطنهم.
وقال ثوار سوريون إن النداء من أجل مزيد من القوات يأتي في وقت تدخل فيه المعارضة مرحلة حاسمة في الصراع الممتد لأشهر مع اقتراب مقاتليها من قلب دمشق حيث تمكنوا من السيطرة على العديد من القواعد العسكرية وصد هجمات مضادة على معاقلهم في حلب ومدينة درعا الجنوبية وريف دمشق.
وأكد أبو هاني درعاوي -أحد منسقي الجيش السوري الحر والتي استقبلت كتائبه في درعا معظم العائدين من الأردن- أن المملكة الهاشمية باتت اليوم "مصدرنا الأول للقوى البشرية".
وذكر نشطاء أن من بين العائدين من الأردن مئات من الأطباء والممرضات والمحامين والمهندسين الذين يتوقون لإعادة بناء ما دمرته الحرب في وطنهم.












































