- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
سمرين: العنف الرقمي ضد النساء والفتيات يترك آثاراً نفسية عميقة ويستدعي جهوداً مستمرة
اختتمت فعاليات حملة "16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة"، والتي حملت هذا العام شعار "مساحة أمان"، حيث سلطت الضوء على قضية العنف الرقمي الذي يتعرض له النساء والفتيات ويترك آثاراً نفسية كبيرة، وفق تصريحات أريج سمرين، مديرة برنامج العنف المبني على النوع الاجتماعي في مؤسسة نور الحسين.
وقالت سمرين خلال حديثها لراديو البلد، إن العنف الرقمي يختلف عن العنف الجسدي أو الجنسي، إذ غالباً ما يكون خفياً، ويترك آثاراً نفسية عميقة مثل فقدان الثقة بالنفس والشعور بالذنب، وقد يصل إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والعزلة الاجتماعية، خصوصاً في مرحلة المراهقة التي تتشكل فيها شخصية الفتاة.
وأكدت سمرين أن مؤسسة نور الحسين تعمل على تقديم خدمات حماية ودعم نفسي مباشر للفتيات والنساء المتضررات من العنف الرقمي، إضافة إلى برامج توعوية مبتكرة تعتمد على المشاركة المجتمعية، تشمل جميع أفراد الأسرة من نساء وفتيات ورجال وفتيان، لضمان نشر ثقافة مكافحة العنف على نطاق أوسع.
وشددت على أهمية استمرارية الجهود بعد انتهاء الحملة، مؤكدة أن مكافحة العنف ليست موسمية، بل تتطلب متابعة مستمرة وتنسيقاً بين المؤسسات الوطنية والحكومية، مع التركيز على تفعيل دور المجتمع المحلي والشباب في تنفيذ المبادرات والأنشطة.
وفي رسالتها للنساء والفتيات، حثت سمرين على عدم الصمت أمام أي شكل من أشكال العنف الرقمي، مؤكدة أن كل فتاة وسيدة يجب أن تكون قوية ومستقلة، وأن تطلب الدعم من الجهات المختصة والمعنية، وليس من أي شخص غير مسؤول، مشيرة إلى أن هذا التوجه يساهم في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات بثقة وتمكين.
يذكر أن حملة هذا العام شهدت تعاوناً واسعاً بين مؤسسات وطنية وشركات ومراكز مجتمع محلي، مع تقديم ورشات تدريبية لرفع كفاءة العاملين في هذه المراكز، بهدف خلق بيئة آمنة ومستدامة لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات.












































