- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سلامي: لاعبو المنتخب أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي
أوضح مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم جمال سلامي، أن الأخطاء التي تُرتكب أمام بطل العالم "تدفع ثمنها غاليا" بعد الخسارة أمام الأرجنتين 1-3 في الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال 2026، لكنه أكّد أن اللاعبين "أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب في المستوى العالي".
وخرج منتخب الأردن خالي الوفاض من المجموعة العاشرة في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعد خسارته أمام النمسا (1-3) والجزائر (1-2) قبل الخسارة الأخيرة بمواجهة حامل اللقب السبت.
وعلّق سلامي على الأخطاء التي ارتكبت وأدت إلى تسجيل الأرجنتين ثلاثة أهداف، بينها من البديل ليونيل ميسي الذي سجل هدفه المونديالي الـ19.
قال "حين تلعب أمام بطل العالم (فإن) الأخطاء تدفع ثمنها غاليا. في مستوى آخر من الممكن أن ترتكب الأخطاء ولا تعاقب عليها".
لكن المدرب البالغ 55 عاما أشار إلى أن "كأول مشاركة أظن أن أهم شيء ممكن أن نستخلصه من هذه المواجهات هو أن اللاعبين عاشوا حقيقة ما كنا نحكي لهم عنه كتجربة".
وأضاف "كنا نتكلم مع اللاعبين ونطلب منهم تطوير مؤهلاتهم البدنية لأن مواجهة منتخبات في هذه المنافسة العالية تتطلب قدرات بدنية كبيرة. الآن أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب في المستوى العالي".
تابع المدرب الذي ذاق حلاوة كأس العالم لاعبا مع المغرب عام 1998 في فرنسا ولو لدقائق قليلة "يمكنك أن تحكي الكثير (للاعب)، لكن حين يعيش اللحظة تكون الخلاصة أكبر. أظن أن اللاعبين أذكياء ولا يزال المستقبل أمامهم، وهذه التجربة الأكيد أنها ستضيف لهم الكثير".
ومع نهاية دور المجموعات، ودّعت سبعة منتخبات آسيوية من أصل تسعة المونديال، فيما تأهلت تسعة منتخبات إفريقية من عشرة.
أشار سلامي إلى هذا الأمر للتطرق إلى مستوى اللاعبين في الدوري المحلي وخارج الأردن، قائلا "رأينا كيف أن تسعة منتخبات إفريقية تأهلت فيما خرجت سبعة منتخبات آسيوية. لماذا؟ لأن اللاعبين الأفارقة يحترفون في الدوريات الأوروبية الكبيرة".
وأردف "أهم شيء لكرة القدم الأردنية حتى يصبح الدافع أكبر (لتحقيق نتائج) هو أن يصبح لديهم لاعبون في دوريات فيها تنافسية أقوى وأعلى".
ودخلت الأردن نهائيات أميركا الشمالية، بعد تحقيقها وصافة كأس آسيا 2023 ووصافة كأس العرب 2025.
قال سلامي "هذا كله مكسب لهذا الجيل. التجربة التي خضناها لا يمكن إلا أن تعود بالفائدة على هذا الجيل الذي طعّمناه بمجموعة من الشباب الذين لديهم مستقبل".












































