- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سجل وزارة الصحة لعام 2009 خال من الأخطاء الطبية
علمت "السبيل" أن السجل الذي أنشأته وزارة الصحة العام الماضي لرصد الأخطاء الطبية في مستشفياتها المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، فضلا عن المستشفيات والمجمعات الطبية الخاصة، لم يسجل أي خطأ أو مخالفة طيلة العام المنصرم.
"السبيل" وجهت سؤالا لأمين عام الوزارة ضيف الله اللوزي عن السجل الذي أكدت "الصحة" اعتماده رسميا، لكنه أبدى عدم علمه بأي سجل لرصد الأخطاء والمخالفات الطبية الصادرة عن الكوادر الصحية.
وبحسب معلومات رسمية حصلت عليها "السبيل"، فإن وزارة الصحة نقلت سجلات فارغة تعنى بالأخطاء الطبية إلى مبناها الجديد قبالة مستشفى الأمير حمزة، في وقت كثرت فيه المطالبات بضرورة اعتماد قانون مساءلة طبية يحفظ حق الطبيب والمريض في آن واحد.
وكانت "الصحة" قد أكدت في وقت سابق، أن أكثر من 60 في المائة من الأخطاء الطبية التي تحدث في الأردن يمكن تجاوزها. وجاءت تأكيدات الوزارة على لسان اللوزي، الذي أعلن عن دراسة أنجزتها الوزارة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب ست دول أخرى، أشارت إلى أن ما نسبته 62.4 في المائة من الأخطاء الطبية قابلة للتلافي.
وفي الأثناء، فإن جمعيات محلية تعلن بين الفينة والأخرى عن مئات الشكاوى التي يتحدث فيها مواطنون عن إصابتهم بأخطاء طبية قاتلة. ومن هذه المؤسسات المدنية، الجمعية الأردنية للسلامة العلاجية التي تؤكد رصدها لكم هائل من شكاوى أردنيين "رأوا الموت بأعينهم" وفقا للتظلمات.
وتهدد الأخطاء الطبية في مستشفيات حكومية وخاصة حياة مرضى ومراجعين بسبب الإهمال، وعدم اتباع الخطوات المتعارف عليها في الأوساط الطبية -البروتوكولات العلاجية- من دون اتخاذ أي إجراءات حاسمة تجاه المقصرين والمستهترين بحياة الآخرين.
ولا يوجد تعريف واحد لمصطلح الأخطاء الطبية، ولكن على الأغلب، تعني تعرض مريض لضرر أو وفاة جراء تقصير أو إهمال من قبل الطاقم العلاجي الطبي والمساعد، أو قصور في الأداء والسلوك، أو كنتيجة مباشرة لعدم قيام الطبيب باتباع قواعد السلامة والتصرفات المهنية المتعارف عليها، أو نتيجة لإظهار الطبيب نقصا في المعرفة والمهارة، أو لفشله في تقديم العناية والرعاية المتعارف عليهما، واللتين كان بإمكان طبيب آخر تقديمهما لمساعدة المريض على الشفاء.
ولا يملك الأهالي في الغالب المعرفة الطبية الكافية لتقييم أوجه التقصير التي تشوب أداء الكوادر التمريضية والطبية في المستشفيات، ويتحول المستشفى من مكان للشفاء إلى مصدر للمرض وفق مختصين.
يشار إلى أن الأخطاء الطبية في البلاد تقتل 80 شخصا سنويا وفق مصادر طبية. وبحسب تصريحات سابقة لمصدر طبي في وزارة الصحة، فإنه لو طبقت النسبة العالمية للأخطاء الطبية لا سيما الفرنسية منها، لارتفع الهامش إلى 240 وفاة سنويا.












































