- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
زيارة الملك لروسيا... رزمة ملفات سياسية واقتصادية
مع ابتعاد الحل العسكري للملف السوري بأوجههِ المختلفة كالضربات الجويّة و إقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية بمحاذاة الدول المجاورة، بدأت الجهود السياسية الدولية وبمشاركة الأردن مع عدة دول عربية في موسكو، بالتحرك، حيث ينزل الملك عبدالله الثاني وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد زايد آل نهيان ضيفان على الرئيس الروسي فلاديمر بوتين اليوم الثلاثاء لبحث الأزمة السورية.
محللون سياسيون بدأوا في تحليلاتهم للملف السوري باستبعاد إنشاء مناطق عازلة داخل الأراضي السورية بمحاذاة دول الجوار مرجحين "حلا سياسيا"، بدل العسكري، حيث اعتبر الكاتب والمحلل السياسي بسّام بدّارين مشاركة الأردن في مباحثات موسكو "كون المملكة من ضمن الدول الفاعلة والمؤثرة في الأزمة السورية"، بل ذهب أبعد من ذلك ليقول في حديث لـ عمّان نت أن وجود الأردن إلى جانب ولي عهد أبو ظبي والرئيس المصري في موسكو له علاقة "بالتسوية الكبرى" للملف السوري، على حد تعبيره.
الحلول العسكرية بما فيها المناطق العازلة التي كان آخرها ما أورده الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ديفيد شينكر، الذي قال أن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما ناقش مع الملك عبدالله في أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن فكرة إنشاء المنطقة العازلة". بدأت بالتراجع ليحل الحراك السياسي محلها وبقيادة موسكو، التي تستضيف الأحد المقبل وفداً من معارضة الداخل في سورية لإجراء محادثات حول الأزمة التي تعصف بالبلاد.
ليس الملف السوري وحده هدف الزيارة، إنما هناك ملفات اقتصادية برزت جليّةً خلال زيارة الملك، من خلال إعلان الكرملين أن روسيا ستنتهي من تشييد أول محطة كهروذرية في الأردن بحلول عام 2020.
وقال الكرملين "يعد هذا المشروع الأكبر بين البلدين، وتتولى بناءه مؤسسة "روس أتوم" الروسية، حيث من المتوقع، حسب البيانات الروسية، إنجاز المحطة بحلول عام 2020 بتكلفة تقدر بـ 5.4 مليارات دولار".
وعلقت مديرة حملات المناخ والطاقة لمنظمة آندي آكت صفاء جيوسي على الموضوع بالقول "ليس هناك شفافية في المشروع، والتصميم أوليّ ويحتاج إلى 3 سنوات للتنفيذ"، مطالبةً بمعلومات أكثر حوله، مضيفة في حديث لـ عمّان نت "هناك تبعات اقتصادية على هذا المشروع، تتمثل في صعوبة إيجاد شريك مُمول، حيث أن ما تعانية المنطقة من توترات، يزيد من خطورة تمويله"، مشيرةً إلى أن ذلك سيدفع شركة "روس أتوم" لامتلاك 49% بينما ستملك الأردن 51% من المشروع.
وتسائلت الجيوسي "من الشريك الاستراتيجي الذي سيتحمل تكلفة مفاعل نووي في الأردن في ظل ما يجري في المنطقة من توترات؟ وهل سيكون هذا التمويل كدين؟ وكيف ستدفع الأردن هذه المبالغ؟ مؤكدةً أن لا جدوى اقتصادية من ذلك، بل سيؤثر ذلك على سعر الكهرباء" وفقاً لها.












































