- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رفع الحظر عن 194 سلعة من سوريا مع فرض رسوم حماية لحماية الصناعات الأردنية
قال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عقولة، إن قرار وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالسماح باستيراد السلع ذات المنشأ السوري خطوة مهمة لتنظيم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا بعد سنوات من القيود.
وأوضح أبو عقولة أن القرار "يشمل رفع الحظر على 194 سلعة مقابل فرض رسوم حماية على بعض المنتجات، خاصة في قطاع المواد الغذائية والمنسوجات، بهدف تحقيق التوازن وحماية الصناعات الأردنية".
وأضاف أن "أبرز السلع المتوقع دخولها السوق الأردني تشمل المواد الغذائية والألبسة والأقمشة"، لكنه أشار إلى أن "الرسوم المفروضة على بعض السلع، مثل الألبسة، مرتفعة للغاية حيث تصل إلى 118% شاملة الضرائب، وهو ما قد يتطلب إعادة دراسة مستقبلية".
وحول تأثير القرار على أسعار السوق، أوضح أبو عقولة أن "الرسوم المرتفعة تعادل تقريباً نفس الكلف التي تفرض عند الاستيراد من دول أخرى، لذلك من المتوقع ألا تنعكس على الأسعار بشكل كبير، لكن ميزة الاستيراد من سوريا هي السرعة الزمنية، إذ يمكن وصول البضائع خلال 24 ساعة فقط".
وأشار إلى أن "الخطوة تمثل بداية انفتاح تجاري حقيقي مع سوريا، لكنها محدودة حالياً بسبب الرسوم المرتفعة، وينبغي مستقبلاً إعادة النظر فيها لضمان وصول السلع إلى المستهلك بأقل كلف وزمن ممكن، بما يتوافق مع اتفاقيات جامعة الدول العربية".












































