- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رفض حزبي لاستضافة "أصدقاء سورية"
تقابل استضافة الأردن لمؤتمر "أصدقاء سورية" بعدم قبول عدد من الأحزاب والشخصيات الأردنية التي أعلنت رفضها للمؤتمر، مشككين بمدى جديته، رغم اختلاف وجهات النظر والمواقف تجاه الأزمة السورية.
أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور يرى أن الأجدى بالأردن عدم استقبال المؤتمر، معتبراً قطر والولايات المتحدة من أعداء سورية وليسوا من أصدقائها "لأنهما تدعمان الإرهاب في الداخل السوري".
وتساءل دبور إن كان اسم "أصدقاء سوريا" يعطى لمن يدفع المليارات لإدخال السلاح لقتل الشعب السوري وتدمير سورية.
أما الموقف الذي اتخذه حزب جبهة العمل الإسلامي من المؤتمر فيأتي في إطار رفض المؤتمرات غير الفاعلة عموما لا رفضا لمؤتمر "أصدقاء سورية خصوصاً"
يقول نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد "لا نعول كثيرا على مؤتمر أصدقاء سورية"، خصوصاً وأنه ليس المؤتمر الأول من نوعه حيث سبق وعقد في عدة دول آخرها جنيف.
وأضاف بني ارشيد أن الشعب السوري الذي خذله الأصدقاء وتآمر عليه الأعداء لا وقت لديه لترقب المؤتمرات الدولية الغير متوقع منها وجود جهد عملي لوقف حمام الدم المهدور في سورية.
حزب الوحدة الشعبية أدان انعقاد “مؤتمر أصدقاء سوريا” في عمان، معلنا رفضه لأي نتائج تمس أمن سورية ووحدتها وعروبتها.
وطالب الوحدة الشعبية في بيان صادر عنها يوم الثلاثاء القوى الشعبية القيام بأوسع تحرك جماهيري رفضاً للقبول الرسمي بانعقاد هذا المؤتمر.
ويتخوف الحزب من محاولة زج الأردن وتوريطه بالأزمة السورية في ظل استضافته لمؤتمر أصدقاء سورية.
فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي سلطان الحطاب في استضافة الأردن للمؤتر مساهمة أردنية فاعلة لمحاولة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
وأكد الحطاب على مصداقية الأردن ورغبته في أن تشهد الجمهورية السورية الاستقرار لما أخذ على عاتقه من استضافة الأطراف المشاركة في المؤتمر لوضع حد للصراع على الأرض السورية، مشيرا إلى رفضه وصف استضافة الأردن للمؤتمر بأنه محاولة لاستجداء المجتمع الدول والدول العربية لتقديم المساعدات.
"فالمجتمع الدولي ملزم بتقديم المساعدات للأردن بحكم وجود أكثر من مليون لاجئ سوري على الأراضي الأردنية داخل المخيمات وخارجها".
وبحسب الحطاب، فإن الاستضافة الأردنية للمؤتمر ليست عملا أردنيا محضا وإنما محاولة لتوفير المكان فقط الأمر الذي لا يدع مجالاً لتوتر العلاقة الأردنية مع النظام السوري.
يذكر أن مؤتمر أصدقاء سوريا يأتي في محاولة للدفع باتجاه سعي الولايات المتحدة وموسكو الى عقد مؤتمر دولي لحل الازمة السورية اصطلح على تسميته "مؤتمر جنيف 2"، بمشاركة طرفي النزاع.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في عمان يوم الأربعاء على مستوى وزراء خارجية السعودية والامارات وقطر ومصر والولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا وتركيا والمانيا وايطاليا.












































