- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رفض حزبي لاستضافة "أصدقاء سورية"
تقابل استضافة الأردن لمؤتمر "أصدقاء سورية" بعدم قبول عدد من الأحزاب والشخصيات الأردنية التي أعلنت رفضها للمؤتمر، مشككين بمدى جديته، رغم اختلاف وجهات النظر والمواقف تجاه الأزمة السورية.
أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور يرى أن الأجدى بالأردن عدم استقبال المؤتمر، معتبراً قطر والولايات المتحدة من أعداء سورية وليسوا من أصدقائها "لأنهما تدعمان الإرهاب في الداخل السوري".
وتساءل دبور إن كان اسم "أصدقاء سوريا" يعطى لمن يدفع المليارات لإدخال السلاح لقتل الشعب السوري وتدمير سورية.
أما الموقف الذي اتخذه حزب جبهة العمل الإسلامي من المؤتمر فيأتي في إطار رفض المؤتمرات غير الفاعلة عموما لا رفضا لمؤتمر "أصدقاء سورية خصوصاً"
يقول نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد "لا نعول كثيرا على مؤتمر أصدقاء سورية"، خصوصاً وأنه ليس المؤتمر الأول من نوعه حيث سبق وعقد في عدة دول آخرها جنيف.
وأضاف بني ارشيد أن الشعب السوري الذي خذله الأصدقاء وتآمر عليه الأعداء لا وقت لديه لترقب المؤتمرات الدولية الغير متوقع منها وجود جهد عملي لوقف حمام الدم المهدور في سورية.
حزب الوحدة الشعبية أدان انعقاد “مؤتمر أصدقاء سوريا” في عمان، معلنا رفضه لأي نتائج تمس أمن سورية ووحدتها وعروبتها.
وطالب الوحدة الشعبية في بيان صادر عنها يوم الثلاثاء القوى الشعبية القيام بأوسع تحرك جماهيري رفضاً للقبول الرسمي بانعقاد هذا المؤتمر.
ويتخوف الحزب من محاولة زج الأردن وتوريطه بالأزمة السورية في ظل استضافته لمؤتمر أصدقاء سورية.
فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي سلطان الحطاب في استضافة الأردن للمؤتر مساهمة أردنية فاعلة لمحاولة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
وأكد الحطاب على مصداقية الأردن ورغبته في أن تشهد الجمهورية السورية الاستقرار لما أخذ على عاتقه من استضافة الأطراف المشاركة في المؤتمر لوضع حد للصراع على الأرض السورية، مشيرا إلى رفضه وصف استضافة الأردن للمؤتمر بأنه محاولة لاستجداء المجتمع الدول والدول العربية لتقديم المساعدات.
"فالمجتمع الدولي ملزم بتقديم المساعدات للأردن بحكم وجود أكثر من مليون لاجئ سوري على الأراضي الأردنية داخل المخيمات وخارجها".
وبحسب الحطاب، فإن الاستضافة الأردنية للمؤتمر ليست عملا أردنيا محضا وإنما محاولة لتوفير المكان فقط الأمر الذي لا يدع مجالاً لتوتر العلاقة الأردنية مع النظام السوري.
يذكر أن مؤتمر أصدقاء سوريا يأتي في محاولة للدفع باتجاه سعي الولايات المتحدة وموسكو الى عقد مؤتمر دولي لحل الازمة السورية اصطلح على تسميته "مؤتمر جنيف 2"، بمشاركة طرفي النزاع.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في عمان يوم الأربعاء على مستوى وزراء خارجية السعودية والامارات وقطر ومصر والولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا وتركيا والمانيا وايطاليا.












































