- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
راكان الخوالدة يستعيد ذاكرة “سينما النصر” والعصر الذهبي للسينما في الزرقاء
استعاد الصحفي وصانع المحتوى راكان الخوالدة في حديثه عبر برنامج "طلة صبح" على راديو البلد، ذاكرة مدينة الزرقاء مع سينما النصر، أول دار عرض افتُتحت في المدينة منتصف خمسينيات القرن الماضي، لتشكل بوابة ثقافية وترفيهية لأهالي الزرقاء وعنوانًا للعصر الذهبي للسينما في الأردن.
وقال الخوالدة إن الزرقاء كانت سبّاقة في مجال السينما، إذ شهدت وجود عدد من دور العرض قبل العاصمة عمّان، من بينها سينما الريكس، وسينما فلسطين، وسينما سلوى، وسينما الحسين، إضافة إلى سينما صيفية مفتوحة بالهواء الطلق. وأضاف أن سينما النصر كانت ملتقى للعائلات والمثقفين، ومكانًا لعرض الأفلام العربية والعالمية والهندية، كما احتضنت فعاليات وطنية وثقافية عديدة، أبرزها زيارة الملك الحسين بن طلال رحمه الله الذي ألقى خطابًا وطنيًا من شرفتها.
وأشار الخوالدة إلى أن السينما في تلك الحقبة كانت رمزًا للوعي والثقافة الجماعية، إذ لم تكن مجرد شاشة للعرض بل فضاء للتلاقي الاجتماعي، ووسيلة لاكتشاف العالم من خلال الفن. ومع دخول التلفزيون والوسائط الحديثة، تراجعت دور السينما في الزرقاء حتى اختفت تقريبًا، لتبقى أطلالها شاهدًا على مرحلة ذهبية في تاريخ المدينة الثقافي.
وختم الخوالدة حديثه بالدعوة إلى إحياء ذاكرة السينما الأردنية وتوثيق أرشيفها القديم كجزء من الهوية الثقافية، وتشجيع المستثمرين على إعادة فتح دور عرض حديثة في الزرقاء التي “ما زالت مدينة شابة تستحق أن تستعيد بريقها السينمائي من جديد”.












































