- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
راكان الخوالدة يستعيد ذاكرة “سينما النصر” والعصر الذهبي للسينما في الزرقاء
استعاد الصحفي وصانع المحتوى راكان الخوالدة في حديثه عبر برنامج "طلة صبح" على راديو البلد، ذاكرة مدينة الزرقاء مع سينما النصر، أول دار عرض افتُتحت في المدينة منتصف خمسينيات القرن الماضي، لتشكل بوابة ثقافية وترفيهية لأهالي الزرقاء وعنوانًا للعصر الذهبي للسينما في الأردن.
وقال الخوالدة إن الزرقاء كانت سبّاقة في مجال السينما، إذ شهدت وجود عدد من دور العرض قبل العاصمة عمّان، من بينها سينما الريكس، وسينما فلسطين، وسينما سلوى، وسينما الحسين، إضافة إلى سينما صيفية مفتوحة بالهواء الطلق. وأضاف أن سينما النصر كانت ملتقى للعائلات والمثقفين، ومكانًا لعرض الأفلام العربية والعالمية والهندية، كما احتضنت فعاليات وطنية وثقافية عديدة، أبرزها زيارة الملك الحسين بن طلال رحمه الله الذي ألقى خطابًا وطنيًا من شرفتها.
وأشار الخوالدة إلى أن السينما في تلك الحقبة كانت رمزًا للوعي والثقافة الجماعية، إذ لم تكن مجرد شاشة للعرض بل فضاء للتلاقي الاجتماعي، ووسيلة لاكتشاف العالم من خلال الفن. ومع دخول التلفزيون والوسائط الحديثة، تراجعت دور السينما في الزرقاء حتى اختفت تقريبًا، لتبقى أطلالها شاهدًا على مرحلة ذهبية في تاريخ المدينة الثقافي.
وختم الخوالدة حديثه بالدعوة إلى إحياء ذاكرة السينما الأردنية وتوثيق أرشيفها القديم كجزء من الهوية الثقافية، وتشجيع المستثمرين على إعادة فتح دور عرض حديثة في الزرقاء التي “ما زالت مدينة شابة تستحق أن تستعيد بريقها السينمائي من جديد”.












































