- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رئيس مجلس الأعيان: صفقة القرن حبر على ورق
قال رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، الأربعاء، إن صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، "لن تمر وهي حل غير مقبول الآن وللأجيال المقبلة"، موضحا أن "خارطة فلسطين التي نشرتها الإدارة الأميركية لا تمنح الفلسطينيين إلا 15% من الأراضي الفلسطينية".
وأضاف لبرنامج "صوت المملكة"، الذي تبثه قناة "المملكة"، أن موقف الأردن ثابت وواضح وصريح بأنه "لا حل للقضية الفلسطينية إلا بوجود حق تقرير مصير للشعب الفلسطيني وهو حق كفله القانون الدولي في دولة مستقلة وعلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967".
"حتى لو قبلت بعض القيادات الصفقة فإن الشعوب سترفضها للأبد". قال الفايز، مضيفا: "أستطيع أن أجزم أن صفقة القرن ليست أكثر من حبر على ورق".
وأوضح أن "الموقف العربي الموحد من شأنه دعم الموقفين الأردني والفلسطيني، والأردنيون هم الأقرب لفلسطين"، مؤكدا أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى بالنسبة للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم الأولويات".
وأشار الفايز إلى أن الحل الذي تطرحه صفقة القرن سيفضي إلى "دولة فصل عنصري".
وأضاف أن "الوصاية الهاشمية هي التي حافظت على عروبة القدس ومقدساتها".
وكشف ترامب الثلاثاء خطّةً اقترح فيها ما أسماه "حلاً واقعياً بدولتَين" للفلسطينيين والإسرائيليين، فيما قالت إسرائيل إنّها تتضمّن اعترافًا بالمستوطنات على أنّها جزء من أراضيها.
وأّكد الأردن، الثلاثاء، أن حل الدولتين هو الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وخصوصا حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق المرجعيات المعتمدة، وقرارات الشرعية الدولية.












































