- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ذياب: لم نشكل يوما حلفاً مع الإسلاميين
لم يعتبر الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الدكتور سعيد ذياب، أن حالة التقارب التي ربطت الحزب مع حزب جبهة العمل الإسلامي، خلال العام الماضي، تشكل "حلفا" معه، مؤكدا في الوقت ذاته، أن التحضير لإشهار ائتلاف جديد باسم الأحزاب القومية واليسارية، لا يعني بأي حال من الأحوال "خلق حالة عداء مع الإسلاميين"، بل استجابة لمعطيات سياسية واجتماعية جديدة أملتها أوضاع سياسية داخلية وأخرى خارجية.
وقال ذياب خلال مقابلة له مع صحيفة "الغد"، إن التباينات بين أحزاب المعارضة التي ظهرت في الآونة الأخيرة، دفعت باتجاه الدعوة إلى تشكيل ائتلاف جديد، يعيد دور التيار القومي واليساري في المطالبة بالإصلاح.
وأشار إلى أن الخلافات على قضايا تتعلق بالإصلاح السياسي الداخلي، وتفرد الحركة الإسلامية بالحراك، إلى جانب الخلاف على الموقف من الأزمة السورية، شكلت، في مجملها، مرتكزات مبادرة الدعوة لتشكيل الائتلاف.
إلى ذلك، شدد ذياب على ان حزب الوحدة الشعبية، لن يدفع من جهته باتجاه "تفكيك عرى" لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة السبعة، حتى في ظل تضاؤل حجم التقاطعات بين الأحزاب فيها، مؤكدا أن العمل المشترك سيتواصل على "التقاطعات القائمة".
ولا ينفي ذياب تراجع دور أحزاب المعارضة في حراك الشارع، محملا أحزاب المعارضة والأطر الوطنية الأخرى المطالبة بالإصلاح، كالجبهة الوطنية ولجنة التنسيق، مسؤولية ذلك.
وفي سياق آخر، اعتبر ذياب أن حكومة رئيس الوزراء عون الخصاونة، لا يمكن وصفها بـ"حكومة إنقاذ وطني"، بل حكومة تعمل لخلق أجواء إيجابية لدى الرأي العام، بدون اتخاذ خطوات عملية حقيقية في ذلك، منتقدا تجاوز الحكومة لمعايير الإصلاح الفاصلة، وفي مقدمتها الحديث عن التعديلات الدستورية وقانون الانتخاب.
وأعرب ذياب عن مخاوفه، من فتح ملفات "فساد" بهدف إغلاقها"، دون مأسسة منظومة متكاملة لمحاربة الفساد، على مستوى المؤسسات، وعلى المستوى الشعبي.
وفيما رأى أن الإرادة السياسية للإصلاح ما تزال "جزئية" لدى صناع القرار في البلاد، حذر ذياب من تطور ملف الأزمة السورية باتجاه تدويلها، مشيرا إلى أن ما تعلنه الدول المتأثرة بالأزمة السورية يختلف عن "المساعي الميدانية" على الأرض، بما في ذلك توجه الأردن الذي أعلن عن التجهيز لمخيم لجوء للسوريين.












































