- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دعوى ضد نتنياهو و6 وزراء على خلفية أحداث أسطول الحرية باسبانيا
قـُدمت في إسبانيا دعوى مدنية ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، و 6 من وزراء المجلس الوزاري السباعي، وقائد سلاح البحرية الإسرائيلية، على خلفية هجوم القوات الإسرائيلية على سفينة مرمرة التي كانت في طريقها لنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وعلم أن اثنين من ناشطي سلام محليين وصحافي، يمثلون حركة محلية إسبانية مساندة للقضية الفلسطينية، سوف يقدمون إلى المحكمة دعوى ضد نتانياهو، ووزير الأمن إيهود باراك، ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان، والوزراء موشي يعالون ودان مريدور وبيني بيغين وإيلي يشاي، وذلك في أعقاب ارتكاب مجزرة أسطول الحرية التي سقط فيها 9 شهداء أتراك، فيما أصيب العشرات.
وبحسب الدعوى فإن اثنين من ناشطي السلام كانا على متن سفينة مرمرة، يؤكدان أن "العملية جرى التخطيط لها جيدا من قبل الجيش الإسرائيلي من أجل إيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف الناشطين الذين سعوا لمساعدة أهالي قطاع غزة".
إلى ذلك، أعلن الجنرال الإسرائيلي المتقاعد غيورا آيلند رئيس اللجنة العسكرية التي تحقق في أحداث قافلة الحرية أنه توفرت لدى إسرائيل قبل ثلاثة أشهر من إبحار القافلة طرق عمل سياسية عديدة كانت كفيلة بمنع وقوع هذا الحادث.
وأشار آيلند في حديث إذاعي صباح اليوم الجمعة إلى أن اسرائيل تراجعت عن موقفها في أعقاب قضية قافلة السفن وفتحت بعض معابر قطاع غزة، إلا أنه كان بالإمكان أن تفعل ذلك مقدما بوساطة دولة أوروبية الأمر الذي كان سيؤدي إلى إلغاء تسيير قافلة السفن.
وأضاف آيلند أن إسرائيل كانت على علم بالتحول السياسي في أنقرة، وكان بإمكانها أن تتوقع مسبقا مجريات الأحداث.
ورأى أنه يتعين عقد اجتماع لكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين قبل وقوع مثل هذا الحادث مستقبلا لمناقشة خيارات العمل الممكنة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الحكومة جددت تأكيدها بأنها لن تسمح لسفينتي المساعدات "ناجي العلي" و"مريم" المزمع إبحارهما من لبنان إلى قطاع غزة بالوصول إلى القطاع، وأنها تحتفظ لنفسها بحق استخدام جميع الوسائل اللازمة لمنع خرق الطوق البحري المفروض على القطاع.
جاء ذلك في رسالة بعثت بها مندوبة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غفريئيلا شاليف الليلة الماضية إلى السكرتير العام للمنظمة الدولية والرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي.
ودعت شاليف الحكومة اللبنانية "إلى إظهار المسؤولية ومنع إبحار السفنيتين تفاديا لتصعيد التوتر في المنطقة، كما حثت شاليف المجتمع الدولي على العمل لمنع إبحار السفينتين مشيرة إلى أنه لا يمكن استبعاد وجود أسلحة على ظهر السفينتين أو أشخاص يرغبون في حدوث مواجهة عنيفة.
وأكدت مندوبة إسرائيل أنه يمكن توصيل المساعدات الى قطاع غزة عن طريق البر












































