- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة: 54.7% من نزلاء مراكز الإصلاح في الأردن سبق وتعاطوا المخدرات والكحول
صنَّفت دراسة رسمية حكومية قامت بها وزارة العدل، فئات الجرائم المرتكبة في الأردن بين عامي 2013-2017 من حيث خطورتها وحجمها في المجتمع إلى 24 صنفًا، وكانت أكثرها ارتكابا هي الإيذاء بشتى أشكاله، مشيرة إلى أن أغلب نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل هم من فئة الشباب بين 18-41 عاما.
وكشفت الدراسة التي نشرتها وكالة الانباء الاردنية، أن 54.7% من عينة نزلاء مراكز الإصلاح الذين خضعوا للدراسة يتعاطون المخدرات والكحول ومعظمهم من الذكور، وحدد 14.8% من العينة أنهم تعاطوا المخدرات لأول مرة عندما كانوا دون سن الـ 18 سنة.
وبينت نتائج الدراسة أن 80.8% من نزلاء المراكز عينة الدراسة هم معيلون لأسرهم قبل السجن، وتحولت اعالة اسرهم الى الوالدين والتنمية الاجتماعية وزوجاتهم، وأنَّ 84.2% من النزلاء ليس لديهم سوابق جرمية، وأن 53 بالمئة صنفوا كعائلات فقيرة.
وأشارت إلى أنَّ أسباب ارتكاب عينة الدراسة للجرائم تعددت فقد أشار 20.5 بالمئة منهم الى الفقر، و17.7 بالمئة الى الديون المتراكمة، و12.4 بالمئة بسبب رفاق السوء، و7.1 بالمئة كان بسبب العصبية الزائدة، و6.8 بالمئة بسبب الانتقام والغرائز المكبوتة، و10.5 بالمئة بسبب تعاطي المخدرات.
وكشفت الدراسة عن 20 عاملا تتعلق بأسباب العود الجرمي والحد منه ومن بينها، عدم وجود فرص عمل وبنسبة 50.4 بالمئة، وتوفر العيش للنزيل دون مقابل بنسبة 30.4 بالمئة، واستمرار علاقة النزيل مع زملائه خارج مركز الإصلاح بنسبة 36.4 بالمئة، وعدم تقبل المجتمع للنزيل بنسبة 46.3 بالمئة.
وتوصلت الدراسة إلى أن 76.8 بالمئة من وقت النزلاء في مراكز الاصلاح يفكرون بأسرهم، و64.6 بالمئة يقرأون القرآن والصلاة، و72 بالمئة يفكرون بمستقبلهم، ويشعر 59.3 بالمئة منهم بالأمان داخل السجن، ويعمل 68.9 بالمئة داخل المراكز دون أجر مالي.
وبينت أنَّ أكثر الجرائم شيوعا لدى النساء هي قضايا الشيكات دون رصيد والقضايا المالية المتعلقة بالكمبيالات وبنسبة 49.1 بالمئة، تليها قضايا السرقة والسلب والاختلاس والرشوة والاحتيال بنسبة 16.4 بالمئة، وأنَّ 87.7 بالمئة من النزيلات موضوع الدراسة سبق لهن الزواج، و62.2 بالمئة مستواهن التعليمي أقل من الثانوية العامة، و12.1 بالمئة أميات.
ووجدت أنَّ 42.9% من النزيلات أكدن تعاطيهن المواد المخدرة بين عامي 9-13 اعوام، وانَّ 71.2 بالمئة منهن كان التعاطي في المنزل وبيت الأصدقاء.
وأشارت الدراسة إلى أنَّ عدد أطراف الدعوى الذين كانت خلاصة الحكم في تهمهم بلغ 850 ألفا و109 أطراف، بينهم 47 ألفا و795 طرفا كرروا جرائمهم أكثر من 30 مرة، و234 ألفا و928 طرفا كرروا جرائمهم من مرتين الى ثلاث مرات، و118 ألفا و219 طرفا كرروا جرائمهم من اربع الى خمس مرات.
واوضحت انَّ غالبية مرتكبي جرائم المخدرات هم ضحايا للغير ويتم استغلالهم ومعاقبتهم بعقوبات مشددة ربما لن تحد من الإجرام لأنَّ أصحاب هذه التجارة في الغالب يستخدمون الآخرين ولا يظهرون بمسرح الجريمة وإذا ما تم القبض على الأشخاص سيلجأون لاستغلال غيرهم، وبلغت تهم جرائم المخدرات الواردة للمحاكم عن فترة الدراسة 99 قضية وبلغ معدل عمر التقاضي 106 أيام.












































