- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
داود كُتّاب يشيد بموقف المقدسيين المسيحين الوطني
أشاد الصحفي والمحلل السياسي المقدسي داود كُتّاب بموقف مسيحيو القدس في تشبتهم بالهوية الوطنية الفلسطينية. وكان كُتّاب قد حل ضيفاً رئيسياً ضمن برنامج ” عين على القدس” الذي يبث على التلفزيون الأردني في حلقة تحدثت عن الفلكلور المقاوم في حارة النصارى بالمدينة المقدسة، ودور فلسطيني 1948 في حماية الاقصى والمقدسات.
وخصص كُتّاب ابناء الطائفة الارمنية المقدسية بموقفهم الوطني الرافض لاي تغيير في الوضع القانوي للقدس القديمة.
وأشار كتّاب إلى أهمية ابراز التراث والهوية كشكل من اشكال المقاومة الهادئ وأهمية الاحتفاليات التي تقام بهدف التعريف بثقافة وفلوكلور القدس كون الاحتفاليات هذا العام تقام في باب جديد وليس باب العامود كما كان متعارف عليه سابقا، لأن باب جديد هو الاقرب لمناطق القدس الغربية التي تحاول اسرائيل تهويدها.
وركز كتّاب بدور المسيحيين المقيمين في القدس في مقاومة الاحتلال جنبا الى جنب المقاومة من السكان المسلمين من خلال اقامة الاحتفاليات التي تعزز وتروّج للهوية الثقافية الفلسطينية المقدسية، وهو جزء من دورهم في دعم الصمود.
ويشير كتّاب إلى أن الشعب فقد الثقة في السياسية وعاد للأصل وهي الثقافة والفلكلور من خلال إنشاء المتاحف والمعارض والمهرجانات سواء على الأراضي الفلسطينية أو الاردنية لدعم صمود الشعب الفلسطيني والحديث عن هويتهم من خلال الثقافة والفلكلور، كون المفاوضات السياسية مغلقة مع السلطة الفلسطينية وقطع أي باب أمل وأي أفق سياسية على الشعب الفلسطيني.
وحذّر كتاب من وجود انفجار راكد تحت التراب لغاية الان إذا لم يتم إعادة فتح باب الحوار ما بين اسرائيل والقيادة الفلسطينية والقدس ستكون موقع هذا الانفجار.












































