- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دائرة الإفتاء: التباعد في الصلاة لا ينقص الأجر
جددت دائرة الإفتاء العام السبت، تأكيدها صحة صلاة المسلمين وصيامهم بناء على المواقيت المعمول بها حاليا في الأردن، والأخذ بالتقويم الذي تعلنه وزارة الأوقاف في صحة العبادة وبين يدي الله، وأن من أخذ به برئت ذمته في تحقيق شرط الصلاة والصيام.
وقال الناطق الإعلامي باسم دائرة الإفتاء حسان أبو عرقوب في تصريح صحفي، إن الله فرض الصلاة على المسلمين كتابا موقوتا، لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)، أي مقدر وقتُها فلا تؤخر عنه، لافتا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بين تلك المواقيت الدقيقة للصلوات الخمس في السنة الصحيحة.
وشدد أبو عرقوب على عدم نشر الإشاعات عبر وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، بغرض تشكيك الناس في عبادتهم وأركان دينهم من صلاة وصيام.
وأضاف، أن المسلمين استمروا يجتهدون في تحري تلك المواقيت عبر العصور، ويلتزمون بمقتضى أذان المؤذنين في المساجد، ويعتمدون على المواقيت التي تعلنها وزارة الأوقاف، ويقلدهم الناس في هذا الشأن.
وأشار إلى أن الوزارة تدون في كل عام تقويما سنويا خاصا ومفصلاً بمواقيت الصلاة في جميع أنحاء المملكة، يلتزم به المؤذنون، ويراعي الأدلة الشرعية والعلامات الفلكية، ويشرف عليه قسم خاص في الوزارة.
وأكد أبو عرقوب أن الصلاة بالكمامة صحيحة، فلا يشترط ملامسة الأنف لمكان سجود المصلي، والواجب فقط هو كشف جزء بسيط من الجبهة، ولا حرج في لبس القفازين في الصلاة، لاسيما إذا كان هناك داع لذلك كوجود مرض معد ونحو ذلك.
ولفت إلى أن تراص الصفوف في الصلاة من السنة، وليس من شروط أو واجبات الصلاة، فالصلاة جائزة مع التباعد بين المصلين، في ظل هذه الظروف لإبقاء مسافة أمان كافية بين المصلين وضمان عدم انتشار المرض، ولا يتنافى هذا مع السنة لوجود الحاجة للتباعد فلا تنقص من الأجر.












































