خيمة رمضانية لتنسيقية الحراكات الشعبية لرفض التعديلات الدستورية

خيمة رمضانية لتنسيقية الحراكات الشعبية لرفض التعديلات الدستورية

شارك المئات في الخيمة الرمضانية التي دعت إليها تنسيقية الحراكات الشبابية والشعبية للإصلاح مساء الخميس في منطقة جبل الزهور، تحت شعار "لا للترقيعات الدستورية".

ورفع المشاركون شعارات تعبر عن رفضهم للتعدلات الدستورية التي قدمتها اللجنة الملكية لمراجعة الدستور للملك يوم الأحد الماضي.

كما هتفوا بإصلاح النظام ورفض "الترقيعات الدستورية"، إضافة إلى إطلاق "مناطيد الإصلاح" للمرة الثانية خلال شهر رمضان.

عضو التنسيقية إبراهيم جمزاوي أكد أن التوصيات التي قدمتها اللجنة لا تشكل سوى ترقيعات شكلية للدستور، ولا تلبي الحد الأدنى من المطالب الشعبية.

وأوضح "لعمان نت" أن اللجنة شكلت بالبداية من طرف واحد ولم يتم إشراك أي طرف شعبي في تشكيلتها، مشيرا إلى ضرورة أن تكون مثل هذه اللجنة ممثلة لجميع أطياف الشارع الأردني للوصول إلى نتائج متفق عليها.

وحول مرو التعديلات بالمسارات الدستورية التي ستنتهي أمام مجلس النواب، أكد جمزاوي أن هذا المجلس لم يعد يمثل الشعب، موضحا بأن المجلس انتخب على أساس قانون انتخاب لا يمثل مطالب الشارع الأردني.

وكانت التنسيقية اعتبرت في بيان سابق أن توصيات التعديلات الدستورية المقدمة من اللجنة هي عبارة عن ترقيعات وتلفيقات شكلية وبسيطة لا ترتقي ولا حتى للحد الأدنى المطلوب لترسيخ المبادئ الديمقراطية الرئيسية.

وأكدت أنه لا يمكن الالتفاف على الشعب صاحب السيادة والقرار، وأنه لا يجوز أن تخضع التعديلات الدستورية التي تشكل صلب العملية اللإصلاحية الجادة لسوق المساومة والمفاصلة والمماطلة، مشيرة إلى أن التعديلات الدستورية المقترحة بعض العناوين المطلبية لأبناء شعبنا بعد أن افرغتها تماماً من مضامينها الحقيقية

مواضيع ذات صلة: