- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير نفسي: مؤشرات نفسية واجتماعية تسبق الجرائم الأسرية ولا يجب تجاهلها
أكد مدرب الاختصاص النفسي في معهد العناية بصحة الأسرة الدكتور مهند فرعون أن الجرائم الأسرية لا تحدث بشكل مفاجئ، بل تكون نتيجة تراكمات من الخلافات غير المعالجة وعوامل نفسية واجتماعية معقدة.
وأوضح فرعون في حديثه لبرنامج "طلة صبح " أن من أبرز الدوافع المحتملة وراء هذا النوع من الجرائم وجود الغيرة المرضية، وحب السيطرة، واضطرابات في أنماط التعلق، مشيرًا إلى أن شعور بعض الأفراد بتهديد لسلطتهم داخل الأسرة أو العلاقة قد يقود إلى مستويات مرتفعة من الغضب تُبرر لديهم استخدام العنف.
وأضاف أن صراعات الهيمنة والشعور بالإهانة أو فقدان السيطرة قد تدفع بعض الأشخاص إلى اللجوء للعنف كوسيلة لإثبات النفوذ، لافتًا إلى أن بعض الحالات تترافق مع أفكار سلبية متطرفة تجاه الطرف الآخر وتضخيم لأي سلوك باعتباره تهديدًا مباشرًا.
وبيّن فرعون أن هناك مؤشرات قد تنذر بتصاعد العنف الأسري، من بينها التملك الشديد، الغيرة المفرطة، الاتهامات المتكررة، العزلة الاجتماعية، ضعف تقبّل الرفض، والتهديد بإيذاء النفس حتى لو كان على سبيل المزاح، إضافة إلى شعور الشخص بأنه مظلوم أو أنه “لا يملك ما يخسره”.
وشدد على أهمية التدخل المبكر والدعم النفسي والاجتماعي للحد من هذه الحالات، مشيرًا إلى أن الوصمة الاجتماعية ما تزال تحدّ من الإقبال على العلاج النفسي، خاصة لدى الرجال، رغم أهمية التدخلات العلاجية والسلوكية والدوائية في بعض الحالات.
وأكد أن تزايد حوادث العنف الأسري يستدعي تعزيز الإرشاد الأسري وآليات حل النزاعات داخل المجتمع، داعيًا إلى تفعيل دورات تأهيل ما قبل الزواج وإجراء تقييمات نفسية للمقبلين عليه.
كما أشار إلى أهمية توسيع خدمات الصحة النفسية، رغم وجود عيادات متنقلة تغطي مناطق مختلفة، إلا أن الإقبال على هذه الخدمات ما يزال محدودًا، داعيًا إلى دور أكبر للإعلام في نشر الوعي وتغيير النظرة السلبية تجاه العلاج النفسي.












































