- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
خبير في إدارة المياه والبيئة يحذر من تفاقم الفاقد المائي وضرورة البدائل الاستراتيجية
تواجه الأردن أزمة مائية متفاقمة منذ سنوات، وصلت خلال الفترة الأخيرة إلى صعوبة تزويد المواطنين بالمياه في بعض المناطق، وفق تصريحات وزارة المياه التي أكدت أن التزويد يكون مرة إلى مرتين أسبوعياً في الحد الأقصى.
وقال الخبير في إدارة المياه والبيئة، الدكتور ذيب عويس، خلال حديثه لبرنامج "طلة صبح "، إن الإجراءات الحكومية الحالية لتقليل الفاقد المائي – والذي انخفض من 45.3% إلى 40.9% – مفيدة على المدى القصير، لكنها لا تكفي لمعالجة المشكلة الجوهرية لندرة المياه في الأردن.
وأوضح عويس أن التحدي الأكبر يكمن في نقص المياه الجديدة، مشيراً إلى أن مشاريع مثل تجديد الشبكات والحصاد المائي ضرورية لكنها مكلفة، وأن معظم مشاريع حصاد المياه لا تغطي سوى جزء محدود من الاحتياجات الفعلية.
وحذر الخبير من الاعتماد الكبير على المياه المستوردة من الدول المجاورة، مشيراً إلى أن المشروع الاستراتيجي للناقل الوطني الذي يشمل تحلية مياه البحر الأحمر تأخر لعقود، مما أدى إلى ارتفاع تكاليفه بشكل كبير.
وأضاف أن التغير المناخي سيزيد من حدة الأزمة، حيث يتوقع انخفاض الأمطار بنسبة 15-25% خلال 25 عاماً القادمة وارتفاع درجات الحرارة، ما سيضاعف الحاجة للمياه. وأكد أن نصف مياه الشرب تأتي حالياً من الحوض الجوفي، الذي يتعرض للاستنزاف بمعدلات مقلقة، محذراً من أن استمرار هذا الاستنزاف سيؤدي إلى فقدان المصادر الجوفية قريباً.
وشدد عويس على أن مواجهة هذه الأزمة تتطلب إعادة النظر في استراتيجيات إدارة المياه على جميع المستويات، بما يشمل الاستخدام الفعال للمياه في القطاعات الزراعية والصناعية والبيئية، وإشراك المواطنين في ترشيد الاستهلاك، مع الإسراع في إنجاز مشاريع المياه الاستراتيجية لتأمين احتياجات البلاد المستقبلية.











































