- وزير الزراعة صائب خريسات، يقول أن الارتفاع الذي طرأ مؤخرا على أسعار البندورة ، مرتبط بانخفاض الكميات المطروحة، متوقعا تحسن الوضع خلال الأيام القليلة المقبلة مع زيادة الإنتاج
- لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، تزور الخميس، محطة الخربة السمرا لتوليد الكهرباء، للاطلاع على واقع العمل والأداء التشغيلي في ظل الظروف الراهنة
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- وسائل إعلام في الكيان المحتل تقول إن إيران استهدفت وسط الأراضي المحتلة بصواريخ 3 مرات خلال ساعتين
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
خبير عسكري: الأردن مستهدف بصواريخ وطائرات مسيرة دون أن يكون طرفًا في الصراع
قال الخبير الأمني والعسكري الدكتور عمر الرداد إن الأراضي الأردنية تعرضت خلال الساعات الماضية لاستهداف بصواريخ وطائرات مسيرة، مشيرًا إلى أن سلاح الجو الملكي تمكن من اعتراض معظم هذه الأهداف. وأضاف أن هذا الاستهداف يأتي في سياق الحرب الحالية منذ 28 شباط، وهو مختلف عن الحروب السابقة، حيث بدا أن الأردن مستهدف بشكل مباشر من قبل إيران رغم عدم مشاركته في النزاع.
وأكد الرداد في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن القوات المسلحة الأردنية تعاملت مع هذه الهجمات دفاعيًا بهدف حماية المنشآت الحيوية والمواطنين، دون الدخول في أي مواجهة مع الأطراف المتصارعة. وأضاف أن السياسة الأردنية لم تتغير تجاه إيران، ولم تتخذ أي إجراءات تصعيدية مثل ضرب أهداف إيرانية أو طرد الدبلوماسيين.
وأوضح الرداد أن إيران تدير العمليات من داخل أراضيها عبر الحرس الثوري، مستندة إلى أيديولوجية متشددة تجاه العرب ودول الخليج، وأن الأردن جزء من هذا المخطط، إلا أنه يحافظ على سيادته وقدرته على بناء تحالفاته بحرية.
وحول الدفاعات الجوية، أوضح الرداد أن الأردن قادر على التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة ضمن حدود سيادته الجوية ومدى قدراته الدفاعية، مؤكداً أن هذه الدفاعات ساعدت في منع سقوط الأهداف على منشآت حيوية أو على المواطنين.
وأشار إلى أن بعض الطائرات المسيرة كانت متجهة من فصائل عراقية موالية لإيران، لكن الأهم هو حماية الأردن وعدم السماح بأن يتحول إلى ساحة صراع. ودعا المواطنين إلى التعامل بعقلانية وتجنب الانجرار وراء الخطاب الانفعالي أو الجدالات الثنائية حول القضية الفلسطينية أو مواقف الأطراف الإقليمية.











































