- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير طاقة : تثبيت سعر الديزل وبنزين 90 متوقع مع انخفاض طفيف لبنزين 95 نهاية الشهر
توقع الخبير في النفط والطاقة هاشم عقل تثبيت أسعار الديزل وبنزين أوكتان 90 في الأردن مع نهاية الشهر الحالي، مقابل انخفاض طفيف على سعر بنزين أوكتان 95، استناداً إلى المعطيات الحالية المتعلقة بأسعار النفط العالمية.
وأوضح عقل لراديو البلد، أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً حاداً خلال فترة الحرب، حيث ارتفع سعر البرميل من نحو 67 دولاراً إلى قرابة 128 دولاراً، قبل أن تتراجع الأسعار مجدداً عقب توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة.
وأشار إلى أن استمرار انخفاض أسعار النفط عالمياً يبقى مرتبطاً بمدى الالتزام بالتفاهمات السياسية القائمة، لافتاً إلى أن ملفات حساسة مثل الملف النووي والصواريخ ومضيق هرمز ما تزال قيد النقاش، وأن أي توتر جديد قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع مرة أخرى.
وبيّن عقل أن أسعار المشتقات النفطية في الأردن ما تزال أقل من مستوياتها العالمية، موضحاً أن الحكومة تحملت خلال الأشهر الماضية الجزء الأكبر من الارتفاعات العالمية بهدف التخفيف من الأعباء على المواطنين، حيث تحملت نسباً كبيرة من فروقات الأسعار مقارنة بما تم تحميله للمستهلك.
وأضاف أن الدعم الحكومي للمحروقات يُدفع بشكل مباشر لشركات تسويق المنتجات البترولية لتعويضها عن فروقات الأسعار الناتجة عن الالتزام بالتسعيرة الحكومية، مؤكداً أن هذا الدعم لا يرتبط بتخفيض الضرائب أو الاقتطاع منها، وإنما يمثل دعماً مالياً فعلياً تتحمله الخزينة.
ورجح عقل أن تؤثر أي انخفاضات إضافية في أسعار النفط خلال الأيام المتبقية من الشهر على التسعيرة المقبلة، ما قد ينعكس بمزيد من التراجع على بعض المشتقات النفطية.












































