- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير جرائم إلكترونية: إعادة نشر الأخبار الكاذبة لا تعفي من العقوبة القانونية
قال المتخصص في الجرائم الإلكترونية الدكتور أشرف الراعي إن إعادة نشر الشائعات والأخبار الكاذبة عبر منصات التواصل الاجتماعي تُحمّل ناشرها المسؤولية القانونية ذاتها التي يتحملها مطلقها الأصلي، مؤكداً أن التشريعات الأردنية لا تفرّق بين النشر وإعادة النشر في هذا السياق.
وأوضح في حديثه لبرنامج "طلة صبح " أن قانون الجرائم الإلكترونية ينص على معاقبة كل من يقوم عمداً بإرسال أو إعادة إرسال أو نشر معلومات تتضمن أخباراً كاذبة عبر الشبكة المعلوماتية، مشيراً إلى أن العقوبات قد تصل إلى الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات في بعض الحالات المشددة، خصوصاً إذا ارتبطت بنشر ممنهج أو مقابل منفعة.
وبيّن الراعي أن القصد الجرمي يُعد عنصراً أساسياً في تحديد المسؤولية، حيث يتوجب إثبات علم الشخص بطبيعة المحتوى الكاذب عند النشر أو إعادة النشر، مع التأكيد على أن الجهل بالقانون لا يعفي من المسؤولية، بينما يبقى تقدير توافر القصد من اختصاص القضاء.
وأضاف أن التشريعات الأردنية، بما فيها قانون العقوبات وقانون الاتصالات، كانت تتناول مسألة الأخبار الكاذبة حتى قبل ظهور منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن طبيعة الفضاء الرقمي ساهمت في توسيع نطاق انتشارها وتأثيرها.
وأشار إلى أن مواجهة الشائعات لا تعتمد على الجانب القانوني فقط، بل تتطلب منظومة متكاملة تشمل الإعلام والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي والحد من تداول المعلومات المضللة.
وأكد أن حرية التعبير مكفولة دستورياً، لكنها مقيدة بعدم الإضرار بالآخرين أو نشر معلومات كاذبة، مشدداً على ضرورة التزام المستخدمين بالتحقق من مصادر الأخبار، والاعتماد على الجهات الرسمية أو وسائل الإعلام الموثوقة قبل إعادة النشر.












































