- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير تربوي يحذر من آثار قرار توزيع طلبة الحادي عشر على الحقول الأكاديمية
حذر الخبير التربوي الدكتور سامي المحاسيس من الآثار السلبية للقرار الجديد لوزارة التربية والتعليم بشأن توزيع طلبة الصف الحادي عشر على الحقول الأكاديمية، مؤكدًا أن القرار أُصدر دون وضوح كافٍ وأثار جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والطلاب.
وقال المحاسيس في حديثه لبرنامج طلة صبح الانتقال من ستة حقول أكاديمية إلى أربعة أربك الطلاب وأربك أولياء الأمور، ويشير إلى ضعف التخطيط في البنية التحتية التعليمية.
وأضاف: تحديد قبول 30% فقط في كل فرع، خصوصًا المجال الصحي، قد يعيق بعض الطلاب ذوي المعدلات العالية عن تحقيق القبول الجامعي.
وحول معايير القبول، أوضح المحاسيس: اعتماد متوسط درجات الطالب في الصفين العاشر والحادي عشر كأساس للقبول قد يكون غير عادل، لأن معظم الطلاب لا يولون اهتمامًا كافيًا لهذين الصفين.
كما انتقد المحاسيس الغموض في تطبيق القرار، مشيرًا إلى أن «تحويل الثانوية العامة إلى سنتين لا يريح الطالب أو ولي الأمر، بل يضيف تعقيدًا إضافيًا بسبب عدم وضوح التعليمات»، مؤكدًا على ضرورة «مراجعة القرار بمشاركة أصحاب العلاقة، من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور».
وأشار إلى مشاكل تطبيق القرار في المدارس الخاصة، قائلاً: «الصف الحادي عشر في أغلب المدارس الخاصة لا يُدرس بشكل كامل، ما يعرقل تنفيذ أي قرار يعتمد على نتائج هذا الصف».
واختتم المحاسيس بالدعوة إلى عقد مؤتمر وطني لمراجعة القرار وتحديث الرؤية التعليمية، لضمان توافقه مع واقع الطالب والأسرة الأردنية وتحقيق العدالة في القبول الجامعي.












































