- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
خبير بيئي: ربط حماية التنوع الحيوي بالتنمية المستدامة يخلق فرص عمل ويضمن بيئة سليمة للأجيال القادمة
أطلقت وزارة البيئة الأردنية أمس، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي للأعوام 2025–2050، وذلك خلال فعالية أقيمت في الحديقة النباتية الملكية بجرش، بحضور ممثلين عن الجهات الرسمية والخبراء البيئيين.
وأكدت الوزارة أن الاستراتيجية تمثل خارطة طريق طويلة الأمد تهدف إلى صون التنوع الحيوي الغني الذي تتمتع به المملكة، وتعزيز الإدارة المستدامة للأنظمة البيئية، في ظل التحديات المتصاعدة مثل التغير المناخي والضغط على الموارد الطبيعية وأنماط الاستهلاك غير المستدامة.
وقال رئيس جمعية المحافظة على المياه والبيئة، الدكتور أحمد الروسان، إن هذه الاستراتيجية تُعد نقلة نوعية مقارنة بالخطط السابقة، حيث تمتد على 25 عامًا وتربط حماية البيئة بالتنمية الاقتصادية المستدامة، وتفتح فرصًا لتنمية المجتمع المحلي من خلال السياحة البيئية، والعمل كمرشدين بيئيين، وإنتاج الحرف اليدوية والمنتجات الغذائية المستدامة في مناطق المحميات الطبيعية مثل عجلون والدانة والموّجب.
وأضاف الروسان أن الأردن يتمتع بتنوع بيئي وجغرافي استثنائي، يشمل الغابات، الصحارى، الأراضي الرطبة، المناطق الجبلية والأراضي شبه الاستوائية، ويحتوي على أكثر من 2,500 نوع من النباتات، بينها أنواع مهددة بالانقراض مثل العكوب والزعتر والبابونج والشيح، ما يجعل حماية التنوع الحيوي أمرًا بالغ الأهمية.
وأشار إلى أهمية تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع، لا سيما الطلاب في المدارس، من خلال إدخال مفاهيم التنوع الحيوي في المناهج الدراسية وتأسيس أندية حماية الطبيعة التي تجاوز عددها 1,000 نادي، وإتاحة زيارات ميدانية للمحميات الطبيعية لتعليم الطلاب أهمية الحفاظ على البيئة وحماية الحياة البرية.
وأكدت الوزارة أن الاستراتيجية ستتبعها خطط تنفيذية على مدار 25 عامًا، تهدف إلى دمج حماية البيئة ضمن التنمية الاقتصادية وضمان حقوق الأجيال القادمة في بيئة سليمة ومتوازنة، بما يتوافق مع التزامات الأردن الدولية ورؤيته للتحديث الاقتصادي.











































