- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
خبير : المستخدم يتحكم بالكامل بالهوية الرقمية عند الاشتباه بأي اختراق
قال الخبير في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الدكتور علي الروضان إن الهوية الرقمية تمثل هوية معتمدة داخل تطبيقات رسمية موثوقة تتيح للمستخدم إثبات شخصيته وإنجاز معاملاته الحكومية بشكل آمن وسريع، وليست مجرد نسخة إلكترونية أو صورة مخزنة على الهاتف.
وأوضح الروضان أن الفرق الجوهري بين الهوية الرقمية والنسخ الإلكترونية التقليدية يكمن في أن الهوية الرقمية تعمل ضمن بيئة تحقق وتوثيق رسمية (Identity Verification)، تضمن التأكد من هوية المستخدم بشكل مباشر عند تقديم الخدمات، وليس مجرد عرض بيانات.
وأشار إلى أن اعتماد الهوية الرقمية ينسجم مع توجهات الحكومة الرقمية الحديثة، حيث يتم التحقق من الهوية بشكل فوري من قبل الجهات الخدمية، ما يسهم في تسهيل المعاملات في قطاعات متعددة مثل القطاع المصرفي وخدمات التوقيع الرقمي وغيرها.
وأكد أن الهوية الرقمية تعتمد على مستويات متقدمة من الحماية تشمل كلمات المرور، والتحقق الثنائي، والبصمة الحيوية، ما يجعلها أكثر أمانًا من الهوية التقليدية، رغم أن مستوى الأمان يبقى مرتبطًا بسلوك المستخدم وقوة الأنظمة التقنية.
وأضاف أن المستخدم يستطيع التحكم بالهوية الرقمية بشكل كامل، بما في ذلك إيقافها أو تغيير الأجهزة المرتبطة بها أو إنهاء الجلسات النشطة في حال الاشتباه بأي محاولة اختراق، ما يعزز مستوى الحماية والاستجابة السريعة.
وبيّن الروضان أن مسؤولية أي اختراق أو تسريب تعتمد على مصدر الخلل، سواء كان من المستخدم أو من البنية التحتية أو أنظمة التشغيل، مشددًا على أهمية وجود سياسات حوكمة صارمة وإجراءات استجابة سريعة للحوادث السيبرانية.
وفيما يتعلق بالجاهزية الرقمية، أوضح أن الأردن يمتلك بنية تحتية رقمية في تطور مستمر، تدعم التحول نحو الخدمات الرقمية المتكاملة، مشيرًا إلى أن وجود قاعدة بيانات وطنية وتطور التطبيقات الحكومية يعززان إمكانية التوسع في استخدام الهوية الرقمية مستقبلًا.












































