- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير : المستخدم يتحكم بالكامل بالهوية الرقمية عند الاشتباه بأي اختراق
قال الخبير في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الدكتور علي الروضان إن الهوية الرقمية تمثل هوية معتمدة داخل تطبيقات رسمية موثوقة تتيح للمستخدم إثبات شخصيته وإنجاز معاملاته الحكومية بشكل آمن وسريع، وليست مجرد نسخة إلكترونية أو صورة مخزنة على الهاتف.
وأوضح الروضان أن الفرق الجوهري بين الهوية الرقمية والنسخ الإلكترونية التقليدية يكمن في أن الهوية الرقمية تعمل ضمن بيئة تحقق وتوثيق رسمية (Identity Verification)، تضمن التأكد من هوية المستخدم بشكل مباشر عند تقديم الخدمات، وليس مجرد عرض بيانات.
وأشار إلى أن اعتماد الهوية الرقمية ينسجم مع توجهات الحكومة الرقمية الحديثة، حيث يتم التحقق من الهوية بشكل فوري من قبل الجهات الخدمية، ما يسهم في تسهيل المعاملات في قطاعات متعددة مثل القطاع المصرفي وخدمات التوقيع الرقمي وغيرها.
وأكد أن الهوية الرقمية تعتمد على مستويات متقدمة من الحماية تشمل كلمات المرور، والتحقق الثنائي، والبصمة الحيوية، ما يجعلها أكثر أمانًا من الهوية التقليدية، رغم أن مستوى الأمان يبقى مرتبطًا بسلوك المستخدم وقوة الأنظمة التقنية.
وأضاف أن المستخدم يستطيع التحكم بالهوية الرقمية بشكل كامل، بما في ذلك إيقافها أو تغيير الأجهزة المرتبطة بها أو إنهاء الجلسات النشطة في حال الاشتباه بأي محاولة اختراق، ما يعزز مستوى الحماية والاستجابة السريعة.
وبيّن الروضان أن مسؤولية أي اختراق أو تسريب تعتمد على مصدر الخلل، سواء كان من المستخدم أو من البنية التحتية أو أنظمة التشغيل، مشددًا على أهمية وجود سياسات حوكمة صارمة وإجراءات استجابة سريعة للحوادث السيبرانية.
وفيما يتعلق بالجاهزية الرقمية، أوضح أن الأردن يمتلك بنية تحتية رقمية في تطور مستمر، تدعم التحول نحو الخدمات الرقمية المتكاملة، مشيرًا إلى أن وجود قاعدة بيانات وطنية وتطور التطبيقات الحكومية يعززان إمكانية التوسع في استخدام الهوية الرقمية مستقبلًا.












































