خبير اقتصادي: رمضان يزيد الإنفاق والأسرة بحاجة للتنظيم المالي لتجنب الديون

الرابط المختصر

قال الدكتور قاسم الحموري، الخبير الاقتصادي في جامعة اليرموك، إن صرف الرواتب في بداية شهر رمضان يسهم في تحريك الأسواق ويخفف من حالة الركود الاقتصادي التي تعاني منها بعض المحال التجارية في الأردن. وأضاف أن العديد من الأسر الأردنية تعتمد على الراتب الشهري لتلبية احتياجاتها الأساسية، ما يجعل توقيت الصرف المبكر مؤثرًا على الحركة الاقتصادية.

وأشار الحموري في حديثه لبرنامج "طلة صبح " إلى أن شهر رمضان يشهد ارتفاعًا طبيعيًا في الطلب على المواد الغذائية، وخاصة الدواجن واللحوم، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار إذا لم يتوازَ العرض مع الطلب. وأكد أن بعض البائعين يستغلون هذه المناسبة لرفع الأسعار، وهو أمر شائع في جميع المناسبات الاقتصادية والدينية.

وحذر الحموري الأسر من الإسراف، مشددًا على أن رمضان شهر عبادة وليس استهلاكًا، وأن الإفراط في الإنفاق قد يحول الرواتب المبكرة إلى عبء مالي بعد نهاية الشهر، خصوصًا مع قرب عيد الفطر. وأضاف أن الأسر ذات الدخل المحدود تحتاج إلى تنظيم ميزانياتها لتجنب الدخول في الديون.

وأكد الحموري أن وجود منافسة بين المحال التجارية يقلل من فرص الاحتكار وارتفاع الأسعار بشكل كبير، لكنه دعا الحكومة إلى تقديم مساعدات مالية رمزية للأسر الفقيرة لتحفيز الاقتصاد ودعم الأسر المحتاجة، مشيرًا إلى أن هذه المساعدات قد يكون لها أثر إيجابي على الأسواق والتحصيل الضريبي.