- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
خبير اقتصادي: توسيع القاعدة الضريبية لن ينجح دون عدالة وتحميل الأغنياء العبء الأكبر
أكد الخبير الاقتصادي محمد البشير، خلال مقابلة مع برنامج "طلّة صبح" على راديو البلد، أن توسيع القاعدة الضريبية في الأردن خطوة مهمة، لكنه وحده لا يكفي لضمان إصلاح ضريبي ناجح، إذا لم يقترن بعدالة في التطبيق ومراعاة قدرة المواطنين على الدفع.
وأشار البشير إلى أن الضرائب غير المباشرة، وخصوصاً ضريبة المبيعات، تشكل عبئاً كبيراً على الأسر الأردنية، رغم وجود إعفاءات على بعض السلع الأساسية، حيث تؤثر بشكل مباشر على تكلفة المنتجات والخدمات المستهلكة.
وأضاف أن الإصلاح الضريبي يجب أن يركز على الضريبة التصاعدية التي تلتزم بمبدأ القدرة على الدفع، كما ينص الدستور الأردني، بحيث يتحمل الأثرياء والنشاطات التجارية الكبرى الجزء الأكبر من العبء الضريبي، في حين تخفف الضرائب عن الطبقات المتوسطة والفقراء.
وأوضح البشير أن السياسات الحالية أدت إلى ارتفاع كلفة المعيشة وزيادة المديونية على المواطنين، مما يضغط على ميزانيات الأسر ويؤثر على النمو الاقتصادي. وأكد أن التركيز على السلع الفاخرة وفرض ضرائب عادلة عليها يمكن أن يكون وسيلة لتخفيف العبء عن المواطنين العاديين.
وأشار إلى أن الحكومة قامت بإجراءات لتحسين التحصيل الضريبي ومكافحة التهرب من خلال التوسع في التدقيق على الشركات وميكنة النظام الضريبي، وهو ما ساهم في تقليص الفجوة الضريبية، لكنه لم يكن كافياً لتحقيق العدالة الضريبية المنشودة.











































