- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير اقتصادي: الاقتصاد الأردني يثبت مرونته وسط الأزمات.. والصادرات تتجاوز 10.5 مليار دينار
قال المحلل الاقتصادي والخبير في الاقتصاد الدولي خالد الربابعة إن الاقتصاد الأردني أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة ملحوظة على الصمود والتكيف مع الأزمات العالمية المتلاحقة، بما في ذلك جائحة كورونا والتقلبات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن ذلك انعكس في استمرار نمو الصادرات الوطنية بشكل تصاعدي.
وأوضح الربابعة أن الصادرات الأردنية أصبحت أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، إذ تجاوزت قيمتها 10.5 مليار دينار خلال عام 2025 محققة نمواً بأكثر من 10% مقارنة بعام 2024، فيما شكلت نحو ربع حجم الاقتصاد الأردني، إلى جانب دورها في توفير العملات الأجنبية وتعزيز الاحتياطيات النقدية.
وأشار إلى أن عدداً من القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الأسمدة (البوتاس والفوسفات)، والصناعات الدوائية، والملابس، تمكنت من الحفاظ على تنافسيتها رغم الظروف العالمية الصعبة، ما يعكس مرونة القطاع التصديري الأردني.
وأكد الربابعة أن تنويع الأسواق التصديرية ساهم في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة المخاطر، مبيناً أن الأردن توسع في أسواق متعددة مثل سوريا والصين والاتحاد الأوروبي، الأمر الذي قلل من الاعتماد على أسواق محددة ورفع من مرونة التجارة الخارجية.
وأضاف أن الاستقرار النقدي، وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى أكثر من 27 مليار دولار، إضافة إلى قوة القطاع المصرفي واتفاقيات التجارة الحرة، شكلت ركائز أساسية في دعم صمود الاقتصاد الوطني أمام الصدمات الخارجية.
وشدد على أن تعزيز التنويع الاقتصادي والصناعي، وزيادة الاستثمارات في القطاعات ذات القيمة المضافة، إلى جانب التوجه نحو التكنولوجيا والابتكار، يمثل الطريق الأهم لبناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع الأزمات المستقبلية، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على زيادة الصادرات فقط، بل على بناء اقتصاد مرن ومستدام.












































