- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبيرة: حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا تبدأ بالوعي الأسري
أكدت د. ناريمان عطية، الاستشارية في العلاقات الأسرية والسلوك، أهمية الدور الأسري في حماية الأطفال واليافعين من مخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، خاصة خلال العطلة الصيفية التي تزداد فيها ساعات استخدام الأجهزة الذكية بشكل ملحوظ.
وخلال لقاء عبر راديو البلد، أشارت د. عطية إلى أن الأهل يقفون "بين نارين": من جهة الرغبة في أن يواكب الأبناء التطور التكنولوجي، ومن جهة أخرى القلق من المحتوى غير اللائق والإدمان الإلكتروني. ولفتت إلى أن الحل لا يكمن في المنع المطلق، بل في ترسيخ وعي متوازن لدى الأطفال، من خلال إشراف الأهل وتوجيههم السليم.
وأوضحت أن من بين الوسائل الفعالة للحد من الاستخدام السلبي للتكنولوجيا، الجلسات العائلية المنتظمة، التي تتنوع بين جلسات طمأنينة، وتفاوض، وتوعية، يجري خلالها النقاش مع الأبناء حول آليات استخدام الأجهزة بشكل متزن، والاتفاق على بدائل مفيدة تساهم في تنمية مهاراتهم وهواياتهم.
وشددت عطية على أهمية تمتع الأهل بمهارات حياتية وتربوية، منها إدارة الذات، والتواصل الإيجابي، والتربية بالحب، إضافة إلى الوعي بالتطبيقات التي تتيح الرقابة الأبوية والتحكم بالمحتوى. كما دعت إلى الاستعانة بمستشارين متخصصين عند مواجهة حالات إدمان متقدمة على الإنترنت.
وختمت حديثها بالتأكيد على ضرورة أن يتعامل الأهل بواقعية مع الواقع الرقمي، وأن يوازنوا بين منح الأبناء مساحة لاستخدام الأجهزة، وتنظيم هذا الاستخدام، بما يحفظ صحتهم النفسية والاجتماعية، ويعزز من قدرتهم على التفاعل الآمن والإيجابي مع العالم الرقمي.












































