- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
خبيرة تربوية: استمرار العمل بالتوقيت الحالي يربك الطلبة ويؤثر على تركيزهم وأمانهم
أكدت الدكتورة أمينة الحطاب، الخبيرة التربوية والنفسية والاجتماعية، أن استمرار العمل بالتوقيت الحالي في الأردن يترك آثارًا تربوية ونفسية وأمنية واضحة على الطلبة، خصوصًا مع خروج الأطفال إلى مدارسهم قبل شروق الشمس.
وأوضحت الحطاب، في مداخلة عبر برنامج طلّة صبح على راديو البلد، أن تغيير التوقيت يؤثر على الساعة البيولوجية للأطفال، ويحتاج الطالب من 5 إلى 7 أيام للتكيّف مع أي تغيير، مشيرةً إلى أن الذهاب إلى المدرسة في وقت مبكر قد يقلل من إفراز هرمون الكورتيزول المسؤول عن النشاط والتركيز، ما يؤدي إلى الخمول وضعف الانتباه خلال الحصص الأولى.
وأضافت أن الظلام في ساعات الصباح يثير لدى الأطفال مشاعر القلق والخوف، بفعل عوامل نفسية وموروثات اجتماعية، فضلًا عن مخاطر واقعية تواجههم خلال التنقل المبكر مثل الكلاب الضالة وضعف الإضاءة في بعض المناطق.
وفيما يتعلق بتعديل وزارة التربية والتعليم لمواعيد الدوام الصباحي، قالت الحطاب إن التعديل أحدث إرباكًا لدى الأهالي المرتبطين بدوامات عمل ثابتة لم تتغيّر، مؤكدة الحاجة إلى معالجة متكاملة لا تُلقي العبء على الأسرة فقط.
وانتقدت غياب الدراسات المحلية المتخصصة حول أثر نظام التوقيت على أداء الطلبة وصحتهم النفسية، معتبرة أن القرارات تُبنى غالبًا على اعتبارات اقتصادية دون الأخذ بالبعد المجتمعي.
وختمت الحطاب بأن الميدان التربوي هو "سيد الموقف" في تقييم أثر استمرار التوقيت الحالي، مؤكدة ضرورة مراجعة موسمية مرنة تضمن راحة الطلبة واستقرارهم اليومي وتنعكس إيجابًا على تحصيلهم الدراسي.











































