- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حول ما حدث في لبنان: ثلاث نقاط
ثلاث نقاط يمكن التوقف امامها في الاعتداءات الأخيرة على لبنان
١- هذه الاعتداءات بحجمها الكبير والجهد الاستخباراتي والعملياتي غير المسبوق تدلل بما لايدع مجالا للشك بان الحزب يشكل هاجسًا كبيرا للكيان وأنه مصدر قلق حيقيقي وكبير له، وأن لغة التهديد والوعيد التي أطلقها قادة الكيان منذ البوم التالي لأحداث ٧ أكتوبر لم تثن الحزب عن مواصلة دعمه لفزة وإسنادها.
هذا الإسناد لم يتوقف رغم تحريك عملاء الداخل اللبناني واستخدام كافة الأدوات الإعلامية والقنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي لتشويه هذا الاسناد ومحاولة تقزيمه.
قادة الكيان شعروا بالعجز امام مواطنيهم الذين هُجر ما يقارب النصف مليون منهم من شمال فلسطين نتيجة هجمات الحزب. بل إنهم لم يستطيعوا تنفيذ تهديداتهم بحرب برية -حتى اللحظة- رغم مرور أحد عشر شهرًا على هذه الحرب.
هذه الهجمات جاءت لتعري "مزارع دجاج" قناة العربية وحلفائها وتوقظ كل من تم غسل دماغه بتشويه صورة إسناد هذا الحزب لاهلنا في غزة
٢- توقيت هذه الهجمات يدلل على فشلها في تحقيق هدفها الرئيسي. فوفقًا لتقارير وكالات أنباء غربية فقد تبين أن الهدف الرئيسي من هذه العملية كان استخدامها مع بداية عملية برية واسعة -في حال حدوثها- ووفقًا لمصادر في الكيان، فقد اضطر لاستخدامها في هذا التوقيت بعد أن تم اكتشاف أمرها، ما أفقدها أهميتها الميدانية والعسكرية.
٣- لم ولن تثني هذه الهجمات الحزب عن مواصلة إسناده لغزة. بل إننا سنشهد تصعيدًا كميًا ونوعيًا في هذا الإسناد ردًا على هجمات اليومين الماضيين، وهو الأمر الذي سيضع قادة الكيان بخيارين كلاهما مر: إما العودة الى قواعد الاشتباك وبالتالي عدم القدرة على تنفيذ وعودهم بعودة سكان الشمال من المستوطنين، وإما الدخول بمعركة برية با يمكن التنبؤ بمدياتها وتبعاتها على المنطقة والعالم
كيان هش ومحور مقاومة لا يزال يملك الكثير من الاوراق والمفاجات













































