- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
حول ما حدث في لبنان: ثلاث نقاط
ثلاث نقاط يمكن التوقف امامها في الاعتداءات الأخيرة على لبنان
١- هذه الاعتداءات بحجمها الكبير والجهد الاستخباراتي والعملياتي غير المسبوق تدلل بما لايدع مجالا للشك بان الحزب يشكل هاجسًا كبيرا للكيان وأنه مصدر قلق حيقيقي وكبير له، وأن لغة التهديد والوعيد التي أطلقها قادة الكيان منذ البوم التالي لأحداث ٧ أكتوبر لم تثن الحزب عن مواصلة دعمه لفزة وإسنادها.
هذا الإسناد لم يتوقف رغم تحريك عملاء الداخل اللبناني واستخدام كافة الأدوات الإعلامية والقنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي لتشويه هذا الاسناد ومحاولة تقزيمه.
قادة الكيان شعروا بالعجز امام مواطنيهم الذين هُجر ما يقارب النصف مليون منهم من شمال فلسطين نتيجة هجمات الحزب. بل إنهم لم يستطيعوا تنفيذ تهديداتهم بحرب برية -حتى اللحظة- رغم مرور أحد عشر شهرًا على هذه الحرب.
هذه الهجمات جاءت لتعري "مزارع دجاج" قناة العربية وحلفائها وتوقظ كل من تم غسل دماغه بتشويه صورة إسناد هذا الحزب لاهلنا في غزة
٢- توقيت هذه الهجمات يدلل على فشلها في تحقيق هدفها الرئيسي. فوفقًا لتقارير وكالات أنباء غربية فقد تبين أن الهدف الرئيسي من هذه العملية كان استخدامها مع بداية عملية برية واسعة -في حال حدوثها- ووفقًا لمصادر في الكيان، فقد اضطر لاستخدامها في هذا التوقيت بعد أن تم اكتشاف أمرها، ما أفقدها أهميتها الميدانية والعسكرية.
٣- لم ولن تثني هذه الهجمات الحزب عن مواصلة إسناده لغزة. بل إننا سنشهد تصعيدًا كميًا ونوعيًا في هذا الإسناد ردًا على هجمات اليومين الماضيين، وهو الأمر الذي سيضع قادة الكيان بخيارين كلاهما مر: إما العودة الى قواعد الاشتباك وبالتالي عدم القدرة على تنفيذ وعودهم بعودة سكان الشمال من المستوطنين، وإما الدخول بمعركة برية با يمكن التنبؤ بمدياتها وتبعاتها على المنطقة والعالم
كيان هش ومحور مقاومة لا يزال يملك الكثير من الاوراق والمفاجات












































