- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حول ما حدث في لبنان: ثلاث نقاط
ثلاث نقاط يمكن التوقف امامها في الاعتداءات الأخيرة على لبنان
١- هذه الاعتداءات بحجمها الكبير والجهد الاستخباراتي والعملياتي غير المسبوق تدلل بما لايدع مجالا للشك بان الحزب يشكل هاجسًا كبيرا للكيان وأنه مصدر قلق حيقيقي وكبير له، وأن لغة التهديد والوعيد التي أطلقها قادة الكيان منذ البوم التالي لأحداث ٧ أكتوبر لم تثن الحزب عن مواصلة دعمه لفزة وإسنادها.
هذا الإسناد لم يتوقف رغم تحريك عملاء الداخل اللبناني واستخدام كافة الأدوات الإعلامية والقنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي لتشويه هذا الاسناد ومحاولة تقزيمه.
قادة الكيان شعروا بالعجز امام مواطنيهم الذين هُجر ما يقارب النصف مليون منهم من شمال فلسطين نتيجة هجمات الحزب. بل إنهم لم يستطيعوا تنفيذ تهديداتهم بحرب برية -حتى اللحظة- رغم مرور أحد عشر شهرًا على هذه الحرب.
هذه الهجمات جاءت لتعري "مزارع دجاج" قناة العربية وحلفائها وتوقظ كل من تم غسل دماغه بتشويه صورة إسناد هذا الحزب لاهلنا في غزة
٢- توقيت هذه الهجمات يدلل على فشلها في تحقيق هدفها الرئيسي. فوفقًا لتقارير وكالات أنباء غربية فقد تبين أن الهدف الرئيسي من هذه العملية كان استخدامها مع بداية عملية برية واسعة -في حال حدوثها- ووفقًا لمصادر في الكيان، فقد اضطر لاستخدامها في هذا التوقيت بعد أن تم اكتشاف أمرها، ما أفقدها أهميتها الميدانية والعسكرية.
٣- لم ولن تثني هذه الهجمات الحزب عن مواصلة إسناده لغزة. بل إننا سنشهد تصعيدًا كميًا ونوعيًا في هذا الإسناد ردًا على هجمات اليومين الماضيين، وهو الأمر الذي سيضع قادة الكيان بخيارين كلاهما مر: إما العودة الى قواعد الاشتباك وبالتالي عدم القدرة على تنفيذ وعودهم بعودة سكان الشمال من المستوطنين، وإما الدخول بمعركة برية با يمكن التنبؤ بمدياتها وتبعاتها على المنطقة والعالم
كيان هش ومحور مقاومة لا يزال يملك الكثير من الاوراق والمفاجات












































