حملة مطالب طالب تحمل اليرموك مسؤولية الاعتداء على مسيرتها
استنكرت حملة " مطالب طالب" عدم قيام إدارة جامعة اليرموك على حماية المشاركين في المسيرة التي نفذتها الحملة يوم الثلاثاء والتي شهدت أعداء من قبل من وصفتهم الحملة بـ " البلطجية".
وقالت الحملة في بيان صادر الأربعاء "أن فض الاعتصام كان "حقنا للدماء" ولتجنب التصادم المخطط له وعيا منا بأنها محاولة استدراج لنا بدخول مشاجرة .
نص البيان
بيان صادر عن" حملة مطالب طالب"
في ظل الأحداث التي رافقت المسيرة الافتتاحية للحملة من تشويش واعتداء ممنهج على المشاركين ومحاولة لقمع المسيرة ، فإننا نستنكر موقف الجامعة بعدم حماية المشاركين وإتاحة المجال للمخربين المشهود لهم بإثارة النعرات الإقليمية والمناطقية بالاعتداء على المسيرة ، في محاولة من الجامعة لاستدراج المشاركين بالحملة إلى مشاجرة لإفشال الحملة ، مما يدل على أن القبضة الأمنية ما زالت موجودة بنفوذ في الجامعة .
وإننا نؤكد على أن فضنا للاعتصام كان "حقنا للدماء" ولتجنب التصادم المخطط له وعيا منا بأنها محاولة استدراج لنا بدخول مشاجرة .
كما نستنكر موقف إدارة الجامعة الاستهتاري بالحملة والمتمثل بعدم تجاوب رئيس الجامعة مع مطلب المعتصمين بخروجه لإعلان موقفه من مطالبنا ،ونحن نعلم بأن طلب رئيس الجامعة بمقابلة عدد من ممثلي الحملة ما هو إلا محاولة للمماطلة وإجهاض الحملة بإعطاء الممثلين وعود تخديرية .
وتشيد الحملة بالمشاركين في مسيرتها الافتتاحية من جميع الشرائح الطلابية التي شعرت بشرعية المطالب .
ونؤكد على" استقلاليتنا " واستمرارنا بالسير في الحملة حتى انتزاع كافة المطالب والسعي نحو تحقيقها بكافة الوسائل السلمية .
"حملة مطالب طالب "
15-2-2012












































