- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
حماية المستهلك تطالب ء توضيح الأسباب الحقيقية لارتفاع فواتير الكهرباء
تلقت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك شكاوي عديدة من المواطنين تتعلق بارتفاع قيمة فواتير الكهرباء الخاصة بمنازلهم ومحالهم التجارية لشهري كانون الأول وكانون الثاني، حيث تراوحت نسب الزيادة على فاتورة الكهرباء ما بين 30 بالمئة الى 90 بالمئة مقارنة مع قيمتها قبل ذلك.
وقال رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات إن المواطنين المشتكين عبروا عن استغرابهم من ارتفاع قيم فواتيرهم بالرغم من قيامهم بترشيد الاستهلاك على أغلب الأجهزة الكهربائية التي يستخدمونها مثل صوبات الكهرباء والمكيفات وسخان الماء( الكيزر) بحيث اصبحوا لا يستخدمونها إلا لساعات محددة في اليوم أو كل يومين بعكس طريقة استخدامها سابقا لساعات طويلة.
و طالب الدكتور عبيدات شركة الكهرباء توضيح الاسباب الحقيقية التي أدت الى تلك الزيادة، لا سيما وأن نسب الزيادات التي طرأت على فواتير الكهرباء مرتفعة جداً ولا تتماشى مع الاجراءات التي اتخذها المواطنون بترشيد استهلاك الكهرباء في منازلهم ومحلاتهم التجارية. ورفض الدكتور عبيدات السياسة التي تتبعها شركة الكهرباء والمتمثلة بقيامها بتحميل قيمة الفاقد من الكهرباء على فواتير المواطنين الذين يعانون ظروفا اقتصادية صعبة.
كما طالب الشركة ضرورة تعريف المواطنين بكيفية حساب قيمة الاستهلاك لمدة ثلاثين يوما، ذلك أن بعض قارئي العدادات يتأخرون في قراءتها لأكثر من ثلاثين يوما، وعند الاستفسار عن ذلك ترد الشركة بأنه لا يتم حساب قيمة الفاتورة الا عن الثلاثين يوما، حتى لو تأخر قارئ العدادات لعدة ايام عن الشهر. وقال: يستوجب على الشركة شرح هذه المسألة خاصة انه كلما تأخرت قراءة العداد سوف ندخل في شريحة جديدة يكون سعرها أعلى من الشريحة السابقة.












































