- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية المستهلك تدرس مقاطعة الألبان لارتفاع أسعاره
strong-/strong جدد رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور محمد عبيدات دعوة وزارة الصناعة والتجارة، إلى ضرورة الإسراع في إعداد دراسة محايدة وشفافة لإيضاح الكلف الحقيقية لأسعار ألبان المصانع بحضور جميع الأطراف ذات العلاقة.
وقال الدكتور عبيدات في بيان صحفي اليوم الأربعاء إن أسعار الألبان تشهد ارتفاعا مستمرا منذ سنوات بدون مبررات مقنعة، مشيرا إلى أن المصانع رفعت أسعارها مؤخرا بحجة ارتفاع أسعار الكهرباء، وبعد تراجع الحكومة عن القرار لجأت المصانع إلى حجج واهية لتبرير رفع أسعارها مفادها ارتفاع أسعار الحليب.
وأكد الدكتور عبيدات أن حماية المستهلك تدرس إمكانية اللجوء إلى خيار المقاطعة في حال تعنتت المصانع في مواقفها، مشددا على موقف الجمعية الرافض لزيادة أسعار أي سلعة في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الغالبية العظمى من أبناء الوطن بدون وجود مبررات مقنعة لأطراف العملية التبادلية كافة.
كما جدد رئيس حماية المستهلك دعوة ربات البيوت إلى الاستمرار في تصنيع منتجات الألبان منزليا نظرا للوفر الكبير المتحقق عن ذلك، كما دعا أرباب البيوت إلى شراء احتياجاتهم من الألبان ومشتقاتها من المعامل الصغيرة المنتشرة في جميع المحافظات نظرا لأسعارها المعتدلة التي تراعي الظروف الاقتصادية للمستهلكين مقارنة بالأسعار التي تفرضها المصانع الكبيرة.
ويرى الدكتور عبيدات أن هذه الفوضى في سوق السلع الغذائية لا سيما الأساسية تثبت أن هناك برمجة متعمدة من قبل التجار لرفع أسعارها بشكل ممنهج على مرأى ومسمع المسؤولين في وزارة الصناعة والتجارة، مما يؤكد بحسب عبيدات، أن المستهلكين لا حماية لهم على الإطلاق، وأن وزارة الصناعة بات دورها تبرير قرارات رفع الأسعار، داعيا في الوقت ذاته إلى إيجاد مرجعية حكومية مستقلة لحماية المستهلكين بعيدا عن تسلط التجار.












































