- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حسين هلالات: تراجع السياحة في الأردن منذ السابع من أكتوبر
قال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، إنّ عام 2023 كان عامًا مميزًا في تاريخ السياحة في الأردن، وكنا نتطلّع أن يكون عامًا ذهبيًا واستثنائيًا بكلّ المقاييس.
وبيّن أنّه منذ السابع من أكتوبر، بدأت السياحة في التراجع بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، ومنذ ذلك التاريخ وحتى شهر ديسمبر، انخفضت نسبة الحجوزات في الفنادق لتصل إلى 70%.
وأضاف هلالات أنهم كانوا متفائلين بأن تعود السياحة في عام 2024، لكن الحرب لم تنته وأُلغيت معظم الحجوزات.
وأشار أن نسبة الإشغال في البتراء تقارب الآن 3٪، نظرًا لاعتمادها الكبير على السياحة الأجنبية التي تأثرت بشدة، حيث كانت تستقبل في السنوات السابقة متوسطًا يصل إلى 6000 سائح في اليوم، أما الآن فانخفضت النسبة إلى 250 سائح يوميًا.
وأكّد هلالات خلال حديثه لراديو البلد أنّ نسبة إشغال الفنادق حاليًا في المملكة بشكل عام تتراوح بين 25٪ و30٪، بما في ذلك فترة الأعياد.
وذكر أن الكثير من الرحلات الجوية إلى الأردن توقفت؛ بسبب تنبيه الدول رعاياها بعدم السفر إليها.
وأفاد أنّ 15٪ من الناتج المحلي الإجمالي يأتي من الدخل السياحي، والعاملون في قطاع السياحة البالغ عددهم 60 ألف شخصٍ تأثروا بشكل كبير، لصعوبة تسديد الرّواتب على الفنادق.
ودعا هلالات الحكومة إلى الوقوف إلى جانب جمعية الفنادق والموظفين في هذه الفترة، من خلال إيجاد برامج لمساعدتهم ومساعدة المستثمرين والفنادق على غرار البرامج التي تم إنشاؤها خلال جائحة كورونا، إلا أن الوضع الحالي يعد أسوأ من جائحة كورونا.












































