حزب الوحدة يدين الاعتداء على مسيرة الكرك بجمعة السيادة

حزب الوحدة يدين الاعتداء على مسيرة الكرك بجمعة السيادة

دان حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني  ما وصفه بالاعتداء المدبر الذي قام به عدد من البلطجية على المعتصمين أمام الجامع العمري في مدينة الكرك بعد صلاة الجمعة.

وأوضح الحزب في بيان له أن من ضمن المعتدى عليهم مسؤول الحزب في الجنوب ضرغام الهلسة وسبعة من الناشطين في الحراك الشعبي والشبابي في الكرك وهم د. حكمت القطاونة ، رؤوف الحباشنة ، يسار الحباشنة، معاذ البطوش ، ثابت عساف ، باسل بشابشة ، وصبر العضايلة، وذلك  باستخدام العصي والأيدي واستخدام السلاح الأبيض "السكاكين"، مما أدى لإصابة ضرغام بجروح سطحية في الرقبة والوجه وأصابة الآخرين بجروح مختلفة على إثرها نقلوا إلى مستشفى الكرك الحكومي.

واعتبر الحزب أن هذا الاعتداء "مؤشر خطير على إصرار واستمرار المتنفذين وقوى الشد العكسي وسياسة القبضة الأمنية ومن يقف خلفهم في محاولة إسكات قوى التغيير والإصلاح الحقيقية وتهديدها وترهيبها وقمعها لاحتواء الحراك الشعبي وإضعافه"، مشيرا إلى أنه مخالف "لكل الوعود التي قطعتها الأجهزة الأمنية المعنية بحماية المتظاهرين السلميين والديمقراطيين ويشكك في مصداقية هذه الوعود والإجراءات" بحسب ما جاء في البيان.

وتاليا نص البيان:

يدين حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني الاعتداء المدبر الذي قام به عدد من البلطجية على المعتصمين أمام الجامع العمري في مدينة الكرك ضمن فعاليات الحراك الشعبي والشبابي في الجنوب تحت شعار "جمعة السيادة" ، ومن ضمن المعتدى عليهم الرفيق ضرغام الهلسة مسؤول حزب الوحدة الشعبية في الجنوب وسبعة من الناشطين في الحراك الشعبي والشبابي في الكرك وهم د. حكمت القطاونة ، رؤوف الحباشنة ، يسار الحباشنة ، معاذ البطوش ، ثابت عساف ، باسل بشابشة ، وصبر العضايلة باستخدام العصي والأيدي واستخدام السلاح الأبيض (السكاكين) ما أدى لإصابة الرفيق ضرغام بجروح سطحية في الرقبة والوجه وأصابة الآخرين بجروح مختلفة على إثرها نقلوا إلى مستشفى الكرك الحكومي وحصلوا بموجبها على تقارير طبية ، وكل هذا أمام سمع ومشاهدة مدير مكتب محافظ الكرك وعدد من موظفي وأمن المحافظة ورجال الأمن المتواجدين في الكشك الأمني الثابت أمام الجامع العمري في مدينة الكرك في نهاية الاعتصام.

إن هذا الاعتداء لمؤشر خطير على إصرار واستمرار المتنفذين وقوى الشد العكسي وسياسة القبضة الأمنية ومن يقف خلفهم في محاولة إسكات قوى التغيير والإصلاح الحقيقية وتهديدها وترهيبها وقمعها لاحتواء الحراك الشعبي وإضعافه.

كما أنه يأتي مخالفاً لكل الوعود التي قطعتها الأجهزة الأمنية المعنية بحماية المتظاهرين السلميين والديمقراطيين ويشكك في مصداقية هذه الوعود والإجراءات.

إن الاعتداء الذي تعرض له رفيقنا ضرغام والرفاق والأخوة الآخرين المشاركين في الاعتصام السلمي في الكرك أمام الجامع العمري لن يزيدنا إلا إصراراً على المضي في حراكنا الشعبي إلى أن يتحقق الإصلاح السياسي والتغيير الحقيقي الذي يعني إجراء تعديلات دستورية واسعة يكون فيها قولا وعملاً الشعب مصدر السلطات ، ويضمن الوصول إلى حكومات برلمانية منتخبة ، ويتم بموجبه ربط المسؤولية بالمحاسبة ، وإقرار قانون انتخاب يعتمد التمثيل النسبي على مستوى الوطن وضمان حرية الرأي والتعبير والتعددية السياسية والتنظيم النقابي العمالي الحر ومحاربة الفساد بشكل فعلي واستعادة مؤسسات وشركات الوطن التي تم خصخصتها وبيعها لتعود إلى صاحبها الحقيقي الشعب الأردني .

-      نعم لاستمرار الحراك الشعبي الأردني نحو إصلاح وتغيير النهج السياسي والاقتصادي

-      نعم لوحدة الحراك الشعبي الأردني

-      نعم لأردن وطني ديمقراطي

-      لا للبلطجية ولا للقبضة الأمنية