حزب الوحدة للبخيت: المشاركة الشباب تبدأ بكف يد الأجهزة الأمنية

حزب الوحدة للبخيت: المشاركة الشباب تبدأ بكف يد الأجهزة الأمنية

طالب حزب الوحدة الشعبية بالتدقيق في واقعة الإساءة التي وجهها رئيس المجلس الأعلى للشباب بحق وفد المكتب الشبابي للحزب والذي انتهى بقيام رئيس المجلس بطرد الوفد، مطالب في رسالة بعثها الى رئيس الوزراء الثلاثاء ان تطلب الحكومة من أمين عام المجلس بأن يبادر للإعتذار من المكتب الشبابي للحزب عن الإساءة التي تعرض لها منه.

نص الرسالة

دولة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت الأكرم

تحية وبعد..

يهديكم المكتب السياسي للحزب تحياته ويتقدم من دولتكم بأحر التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مع تمنياتنا لكم بالصحة والعطاء لما فيه خير شعبنا وبلدنا.

دولة الرئيس

نتقدم لدولتكم بهذه الشكوى المتعلقة بزيارة وفد من شبيبة الحزب للمجلس الأعلى للشباب، حيث تقدم المكتب الشبابي للحزب بطلب للقاء رئيس المجلس الأعلى للشباب للتباحث في عدد من القضايا التي تهم القطاع الشبابي أهمها الإستراتيجية الوطنية للشباب، ودور المجلس الأعلى للشباب، وسبل التعاون لتعزيز دور الحركة الشبابية الأردنية.

وبناءاً على هذا الطلب قام وفد المكتب الشبابي مكون من (الدكتور فاخر الدعاس وأبرار كوع) بزيارة المجلس الأعلى للشباب صباح يوم الاربعاء 3 آب 2011 حيث التقى برئيس المجلس الدكتور أحمد مصاروة واتسم اللقاء بالوضوح والمكاشفة والإيجابية والتأكيد على استمرار الحوار، وطرح الوفد مجموعة من الملاحظات حول التدخلات الأمنية في العمل الشبابي، والتي تحد من مشاركة الشباب في العمل الحزبي، واستمع رئيس المجلس لمطالبهم.

ونتيجة للأجواء الإيجابية في اللقاء مع رئيس المجلس، طلب من الوفد لقاء أمين عام المجلس الأعلى للشباب الدكتور ساري حمدان لوضع آلية لمتابعة ما تم الاتفاق عليه، ليفاجئ الوفد منذ بداية اللقاء مع الأمين بمعاملة غير لائقة، واتهامه لرئيس الوفد بضيق الأفق وعدم الانتماء للوطن، عندما تحدث عن التدخلات الأمنية في الجامعات، فما كان من الوفد الا رفض هذا الاتهام والتأكيد أننا منتمون لهذا الوطن، ولم نشتم الأجهزة الأمنية، والإستئذان بإنهاء اللقاء كونه خرج عن سياقه، ليقوم أمين عام المجلس باللحاق بالوفد إلى المصعد وتكرار الاتهامات وإقفال باب المصعد في وجه وفد الحزب مع استخدام عبارات غير لائقة " بدّيش أشوف وجوهكم هون مرة ثانية .. اطلعوا برة ".

إن هذا السلوك لا يناسب مؤسسة حكومية يفترض أن تكون منفتحة على الشباب ومطالبهم وهمومهم، وأن تستمع للرأي الآخر وتعطي أهمية لموضوع التعامل والتباحث بكل ما من شأنه الإرتقاء بشؤون الشباب ودورهم على المستوى الوطني.

دولة الرئيس

إننا نطالب دولتكم:

1_ التدقيق بهذا الموضوع وطبيعة التصرف الذي حصل من أمين عام المجلس الأعلى للشباب بحق وفد المكتب الشبابي للحزب.

2_ أن تعمل الحكومة على الطلب من أمين عام المجلس بأن يبادر للإعتذار من المكتب الشبابي للحزب عن الإساءة التي تعرض لها منه.

3_ نعتقد أن مسؤولية الحكومة دعم الشباب وتمكينهم من المشاركة في الحياة السياسية، وهذا لا يتأتى إلا بكف يد الأجهزة الأمنية عن الجامعات والعمل الشبابي، الأمر الذي يشكل خطوة رئيسية على طريق الإصلاح.

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام

الدكتور سعيد ذياب

الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني