- وفاة 3 أطفال أشقاء، الأحد، وإصابة والديهم، إثر تعرضهم لحروق بالغة في أنحاء الجسم، جراء حريق شب داخل شقة سكنية، في محافظة الزرقاء وفقًا لمديرية الأمن العام
- بدء التسجيل الأولي للراغبين في أداء فريضة الحج من الأردنيين وأبناء قطاع غزة المقيمين في المملكة، لموسم الحج 2027 ، اليوم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن صباح الأحد، غارات على جنوب لبنان، قال إنها جاءت ردا على إطلاق حزب الله طائرتين مسيّرتين
- قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بالمدفعية الثقيلة، السبت، تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، بأربع قذائف
- يكون الطقس الأحد معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حزب الوحدة الشعبية: ما حصل مع ذياب سابقة خطيرة
مثل الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني الدكتور سعيد ذياب أمام مدعي عام عمان اليوم الخميس، بعد مثوله بالأمس أمام وحدة الجرائم الإلكترونية على خلفية مقال منشور على صفحة الحزب الرسمية تؤكد على أهمية استكمال الاستقلال بالتحرر من التبعية الاقتصادية والسياسية.
وحسب بيان للحزب "" وهو بذلك يعبر عن موقف الحزب التاريخي تجاه هذه القضايا وغيرها، والمستمد من وثائقه المعتمدة حين تأسيسه، والمتمثلة ببرنامجه السياسي ونظامه الداخلي، وهو بذلك لا يعبر عن وجهة نظره الشخصية كأمين عام للحزب، بل يعبر عن موقف عموم هيئات الحزب وعضويته. "
وقد أصدر مدعي عام عمان قراراً بتوقيف الأمين العام، وبناءً على ذلك قامت هيئة الدفاع بتنظيم كفالة عدلية حسب الأصول لإخلاء سبيله، وبعد الموافقة على الكفالة قام النائب العام بالاستئناف على قرار إخلاء السبيل مقابل كفالة إلى محكمة الاستئناف للفصل بالقرار، وفي الأثناء شعر الأمين العام بالإعياء ما اضطرنا لطلب الدفاع المدني ونقله الى المستشفى في حالة عرض صحي طارئ حيث يرقد على سرير الشفاء، بانتظار صدور قرار محمكة الاستئناف.
وقال الحزب في بيان له ان "ما تعرض له الرفيق الأمين العام من استدعاء وتحقيق على أرضية موقف سياسي يعبر عن موقف الحزب، يشكل سابقة خطيرة في استهداف الحزب والعمل الحزبي والحريات العامة وحق التعبير عن الرأي، وقد سبقها استدعاء رفاق آخرين من هيئات الحزب من عضوية المكتب السياسي وهيئات أخرى يعمل ضمنها حزبنا والتحقيق المطول معهم، برغم قيامهم بمهام هي في صلب تنفيذ برنامجه السياسي، ليس لسبب سوى التعبير عن وجهة نظر وموقف ورؤية تجاه قضايا عامة مختلفة تقع في جوهر مهمات العمل الحزبي الجاد والوطني المسؤول."
"ان ما قامت به الحكومة من خلال أجهزتها ومؤسساتها يوجه رسالة خطيرة لكل الاحزاب والقوى السياسية والنقابية والمجتمعية المنظمة، أن مرحلة جديدة من تكميم الأفواه وخنق الرأي الآخر قد بدأت، وأن تصعيداً في تضييق الهامش، الضيق أصلاً، أمام ممارسة حرية الرأي والتعبير السياسي المسؤول قد دشنته هذه الإجراءات بحق الأمين العام للحزب، ما يقود البلاد الى المجهول، ويمثل انتكاسة كبرى لما تبقى من مساحة للعمل الديمقراطي تآكلت على مدى العقود الثلاث الأخيرة."
مضيفا" نؤكد على تمسكنا كحزب بحقنا في التعبير عن مواقفنا تجاه مختلف القضايا الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك القضايا القومية، حسب نص ومضمون برنامج الحزب السياسي، وما تمليه علينا المسؤولية تجاه وطننا الحبيب الأردن..".












































